شريط الأخبار
العراق
العملية السياسية تقف على مفترق طرق‎‎
العملية السياسية تقف على مفترق طرق‎‎

الاطار التنسيقي يواصل حوارات تشكيل الحكومة دون الوصول الى حلول.

لا يزال المشهد السياسي تسوده الضبابية بعد استقالة الكتلة الصدرية في حين يؤكد الإطار التنسيقي انه يمتلك الأريحية التامة فيما يخص الانفتاح على الأطراف الأخرى وعملية تشكيل الكابينة الوزارية المقبلة.
يبدو ان الإطار التنسيقي بات متصديا وبشكل رسمي وأمام الجميع لملف تشكيل الحكومة الجديدة باعتباره الكتلة الأكبر كما يعبر عنه قيادات الاطار في كل محفل ، هذا الأمر زاد من تحمله للمسؤولية وتبني مباحثات جدية وحقيقية لتشكيل الحكومة بدءًا من خوض مباحثات لا تقصي أي طرف سياسي من أجل الحفاظ على النسيج الوطني كما يؤكد ذلك بياناته واجتماعات قياداته السياسية لضمان تسمية كابينة وزارية يشترك فيها الجميع بلا استثناء لتأخذ على عاتقها إدارة زمام الأمور في البلد استعدادا للمرحلة المقبلة.
لكن وفي غمرة احتدام الخلاف داخل البيت الكردي حول منصب رئيس الجمهورية، تقف العملية السياسية في البلاد على مفترق طرق بسبب تصاعد حدة الخلافات كرديا، فعملية اختيار رئيس الجمهورية بحاجة الى توافق كبير بين جميع القوى السياسية، لضمان حصول المرشح على أصوات ثلثي أعضاء البرلمان، وتمريره بسهولة وعدم خوض اشواطا إضافية في عملية التصويت، قد تربك المشهد السياسي وتسير به نحو تعقيد أكثر وانسدادا أطول من ذي قبل   فتور حذر يخيم على حسم ملف منصب رئيس الجمهورية داخل البيت الكردي بسبب استمرار الخلافات بين الحزبين الكرديين حول المرشحين المطروحين للمنصب، وعدم تقبل كلٍّ من الطرفين لمرشح أحدهما ، هذا الامر تسبب بحالة أشبه بتجميد وتيرة المباحثات بين تلك الأحزاب حول المرشح النهائي للمنصب.