شريط الأخبار
اليمن
المحافظ فر إلى جهة مجهولة - شبوة.. القوات الحكومية تفرض سيطرتها على مدينة عتق بعد مواجهات مع قوات مدعومة من الإمارات
المحافظ فر إلى جهة مجهولة - شبوة.. القوات الحكومية تفرض سيطرتها على مدينة عتق بعد مواجهات مع قوات مدعومة من الإمارات

فرضت القوات الحكومية السيطرة على كامل مدينة عتق مركز محافظة شبوة، بعد مواجهات مسلحة مع قوات موالية إماراتياً.   وقالت مصادر محلية، إن قوات الأمن الخاصة معززة بوحدات من اللواء الأول مشاه جبلي في مدينة عزان، فرضت سيطرتها على كامل مدينة عتق، مركز محافظة شبوة على مركز المحافظة بما فيها من مرافق مهمة.   وأشارت إلى القوات الحكومية سيطرت على مبنى السلطة المحلية في المحافظة وعدد من المؤسسات الحيوية.   واندلعت معارك عنيفة فجر الاثنين، بين القوات الخاصة مدعومة بوحدات من قوات الجيش من جهة، وقوات ما يسمى بدفاع شبوة والعمالقة، أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.   وتمكنت قوات الجيش من إحراق أطقم عسكرية لقوات دفاع شبوة (النخبة الشبوانية سابقاً)  أمام معسكر النجدة في مدينة عتق، وغنمت أخرى، وأسرت عدد من أفراد تلك القوات.    واندلعت المواجهات بعد مهاجمة القوات الموالية للإمارات الرائد لشقم العولقي قائد كتيبة التدخل السريع بمحور عتق واصابة أحد مرافقيه، في أحد شوارع المدينة.   وبحسب مصادر عسكرية، فإن "لشقم" قتل متأثراً بإصابته في الهجوم.    تهدئة وفرار "بن الوزير"   في الأثناء أكدت مصادر عسكرية إلى توقفت المعارك بعد سيطرة القوات الحكومية على مركز المحافظة، وتدخل قائد اللواء ٢١ ميكا بشبوة العميد جحدل حنش، الذي يقود جهود وساطة لإنهاء الاقتتال.   مصادر محلية، أوضحت أن المحافظ عوض بن الوزير إلى جهة مجهولة بعد أن قاد عملية التمرد في المحافظة.   جوهر الصراع "تمرد المحافظ" واندلعت الاشتباكات على خلفية إقالة قائد القوات الخاصة العميد عبدربه لعكب، ومحاصرة منزله من قبل قوات ما يسمى بـ"دفاع شبوة" التي تم استقدامها مؤخراً بتوجيهات من محافظ المحافظة.      وكان المحافظ قد أعلن مساء السبت عزل قائد القوات الخاصة العميد عبدربه لعكب من منصبه، دون الإعلان عن نتائج التحقيقات، بشأن أحداث شهر يوليو/تموز في المحافظة، وسط اتهامات للمحافظ بالسعي نحو التصعيد وإثارة الفتنة بالمحافظة.   وإثر ذلك، اعتبر وزير الداخلية إبراهيم حيدان، الأحد، قرار العزل لاغياً، باعتباره تجاوزاً للصلاحيات المخولة للسلطة المحلية، وتدخلاً في صلاحيات وزارة الداخلية.   وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قد رد على قرار سابق للمحافظ بوقف "لعكب" بتشكيل لجنة تحقيق في 25يوليو تقدم نتائجها خلال 72 ساعة، وتوزيع المهام الأمنية بين التشكيلات الأمنية في المحافظة، وفقا لمحضر اللجنة الأمنية، ولما هو متعارف عليه في مهام القوات الأمنية.   وقضت التوجيهات بأن يتولى الأمن العام والنجدة والقوات المشتركة مهمة تأمين العاصمة عتق وباقي المدن بالمحافظة. على أن تتولى القوات الخاصة تأمين مداخل العاصمة مع بقائها في معسكراتها لتنفيذ ما يطلب منها من مهام وفق الخطة الأمنية، في حين تبقى قوات دفاع شبوة في معسكراتها أيضا، أو الجبهات، أو تنفيذ ما يطلب منها من مهام وفق الخطة الأمنية، كما قضت أيضا بوقف تدفق أي قوات من أي جهة كانت إلى عاصمة المحافظة.   لكن المحافظ رفض تنفيذ تلك التوجيهات وأوعز لقوات العمالقة ودفاع شبوة المدعومة إماراتياً بالانتشار المسلح في مركز المحافظة ومحاصرة منزل قائد القوات الخاصة العميد عبدربه لعكب.