إسرائيل تفقد سيادتها: عضو الكنيست تحذر من تأثير الولايات المتحدة على القرار السياسي
اعتبرت عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “عوتسما يهوديت”، ليمور سون هار ميلخ، أن إسرائيل فقدت جزءًا من سيادتها السياسية نتيجة التأثير الكبير للولايات المتحدة على قراراتها، في تصريح صادم يثير الجدل داخل الأوساط السياسية.
تحذيرات حول فقدان إسرائيل للسيادة
قالت سون هار ميلخ في مقابلة مع موقع “واينت” إن إسرائيل كثيرًا ما تخلت عن مصالحها الوطنية في محاولة لتتماشى مع سياسات الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لم تشارك في احتفالات وصول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ولم تحضر إلى الكنيست في تلك المناسبة، مشددة على خطورة الوضع الحالي.
وأضافت أن فقدان إسرائيل لجزء من سيادتها يعكس ضرورة إعادة تقييم علاقاتها الدولية، خصوصًا مع القوى الكبرى، لضمان استقلال القرار السياسي والحفاظ على المصالح الوطنية دون أي تدخل خارجي.
قانون عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين وتأثيره
وفيما يتعلق بقانون عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يروج له وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أكدت سون هار ميلخ أن القانون “واضح جدا ولا لبس فيه”، مشددة على دعمها الكامل له كأداة لحماية الدولة والسيادة الإسرائيلية.
وعند سؤاله حول ما إذا كان القانون سيشمل اليهود إذا ارتكبوا أفعالًا تهدد الدولة، أجابت بشكل حاسم: “أي شخص يضر بدولة إسرائيل أو ينكرها كدولة للشعب اليهودي يجب أن يحاسب. القانون يشمل الجميع دون استثناء”.
أهمية استعادة إسرائيل لسيادتها السياسية
شددت عضو الكنيست على أن استعادة إسرائيل لسيادتها واستقلال القرار السياسي ضرورة حاسمة للحفاظ على مصالح الدولة الوطنية. وأضافت أن السماح لأي طرف خارجي بفرض رؤيته على إسرائيل يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار السياسي والأمني.
وأكدت سون هار ميلخ أن تعزيز السيادة الوطنية يتطلب سياسات واضحة واستراتيجية بعيدة المدى لضمان حماية مصالح الدولة الإسرائيلية من أي تأثير خارجي، بما في ذلك تأثير الولايات المتحدة، الذي وصفته بالمقلق والخطير.
خلاصة تحذيرات عضو الكنيست حول سيادة إسرائيل
تحذر تصريحات عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ من فقدان إسرائيل لسيادتها تحت تأثير الولايات المتحدة، وتدعو إلى استعادة الاستقلال السياسي بشكل عاجل لضمان حماية المصالح الوطنية ومواجهة أي تدخل خارجي يهدد القرار السياسي.

