العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تطورًا ميدانيًا جديدًا في إطار العملية العسكرية الخاصة، تمثل في تحرير بلدة زيليونويه في مقاطعة زابوروجيه، ووصفت الخطوة بأنها ذات أهمية تكتيكية مؤثرة على مسار العمليات. ويأتي هذا الإعلان ضمن تقرير أسبوعي يكشف تفاصيل موسعة عن نتائج القتال خلال الأيام الأخيرة، في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري على عدة محاور.
- العملية العسكرية الخاصة: تحرير بلدة مهمة في زابوروجيه وكشف حصاد أسبوع حاسم
- تحرير زيليونويه في سياق العملية العسكرية الخاصة
- حصاد أسبوعي واسع في العملية العسكرية الخاصة
- خسائر بشرية كبيرة بحسب الدفاع الروسية
- تفوق الدفاعات الجوية في العملية العسكرية الخاصة
- حصيلة المعدات المدمرة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة
- دلالات التطورات الأخيرة في العملية العسكرية الخاصة
وأكدت الدفاع الروسية أن العملية العسكرية الخاصة شهدت تقدمًا ملموسًا على الأرض، مع السيطرة على مناطق دفاعية واسعة، وإحباط محاولات هجومية متكررة، ما يعكس تغيّرًا في موازين القوى الميدانية في جنوب وشرق أوكرانيا.
تحرير زيليونويه في سياق العملية العسكرية الخاصة
بحسب بيان وزارة الدفاع، تمكنت وحدات مجموعة قوات “الشرق” من تحرير بلدة زيليونويه في زابوروجيه بعد معارك وصفت بالعنيفة. وأوضحت أن هذا الإنجاز أتاح السيطرة على منطقة دفاعية للعدو تتجاوز مساحتها 8 كيلومترات مربعة، وهو ما يمنح القوات الروسية أفضلية تكتيكية في المنطقة.
وترى موسكو أن تحرير زيليونويه يعزز من قدرة قواتها على المناورة وتأمين خطوط الإمداد، ضمن إطار العملية العسكرية الخاصة التي تستهدف، بحسب الرواية الروسية، إضعاف القدرات القتالية الأوكرانية في محاور رئيسية.
إحباط الهجمات المضادة خلال العملية العسكرية الخاصة
أفادت وزارة الدفاع بأن القوات الأوكرانية نفذت خمس محاولات هجوم مضاد لاستعادة مواقعها في زيليونويه، إلا أن جميعها باءت بالفشل. وأكدت أن الجنود الروس تصدوا لهذه المحاولات، مكبدين الطرف المقابل خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
ويعكس هذا التطور، وفقًا لمراقبين عسكريين، صعوبة تغيير الوقائع الميدانية في ظل التفوق الناري والجوي الذي تحققه روسيا ضمن العملية العسكرية الخاصة.
حصاد أسبوعي واسع في العملية العسكرية الخاصة
في تقريرها الأسبوعي للفترة بين 3 و9 يناير، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربة مكثفة وأربع ضربات جماعية أصابت أهدافًا عسكرية أوكرانية متعددة. وأكدت أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية متواصلة تهدف إلى استنزاف القدرات القتالية للخصم.
وأشار التقرير إلى أن العملية العسكرية الخاصة خلال هذا الأسبوع اتسمت بكثافة نارية عالية وتنسيق بين مختلف أفرع القوات، ما انعكس على حجم الخسائر التي تكبدتها القوات الأوكرانية.
خسائر بشرية كبيرة بحسب الدفاع الروسية
قدّرت وزارة الدفاع الروسية خسائر القوات الأوكرانية خلال الأسبوع بنحو 8780 جنديًا في مختلف محاور القتال. وذكرت أن أكثر من 1285 جنديًا سقطوا في منطقة مسؤولية مجموعة قوات “الشمال”، وأكثر من 1330 في منطقة “الغرب”، وأكثر من 1355 في منطقة “الجنوب”.
وأضافت أن منطقة مسؤولية قوات “الوسط” شهدت سقوط أكثر من 2085 جنديًا، فيما بلغت الخسائر في منطقة “الشرق” أكثر من 1680 جنديًا، إضافة إلى نحو 325 في منطقة “دنيبر”، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهات ضمن العملية العسكرية الخاصة.
تفوق الدفاعات الجوية في العملية العسكرية الخاصة
أعلنت الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت خلال أسبوع 21 قنبلة جوية موجهة، و14 قذيفة من راجمات صواريخ “هيمارس” أمريكية الصنع، إضافة إلى 5 صواريخ بعيدة المدى من طراز “نيبتون”.
كما تم إسقاط 1327 طائرة مسيرة أوكرانية، وهو ما اعتبرته موسكو دليلًا على فعالية منظوماتها الدفاعية في مواجهة الهجمات الجوية ضمن العملية العسكرية الخاصة.
حصيلة المعدات المدمرة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة
بحسب الأرقام الروسية، بلغ إجمالي المعدات العسكرية الأوكرانية التي تم تدميرها منذ بداية العملية العسكرية الخاصة 670 طائرة، و283 مروحية، و108206 طائرات مسيرة، و645 منظومة دفاع جوي.
كما شملت الخسائر 27020 دبابة ومركبة مدرعة، و1637 راجمة صواريخ، و32463 قطعة مدفعية ميدانية ومدافع هاون، إضافة إلى 51287 مركبة عسكرية خاصة، ما يعكس حجم الاستنزاف المتواصل في الصراع.
دلالات التطورات الأخيرة في العملية العسكرية الخاصة
تشير هذه المعطيات، وفق محللين، إلى أن العملية العسكرية الخاصة دخلت مرحلة تعتمد على التقدم الميداني المنظم، إلى جانب الضربات الدقيقة بعيدة المدى. ويرى هؤلاء أن السيطرة على بلدات مثل زيليونويه تحمل أبعادًا تتجاوز الجغرافيا إلى التأثير المعنوي والسياسي.
وفي ظل استمرار العمليات على هذا النحو، تبدو العملية العسكرية الخاصة مرشحة لمزيد من التصعيد أو التحولات النوعية، بحسب تطورات الميدان وردود الفعل الدولية.

