سفير روسيا يحذر من وجود مشغلي طائرات مسيرة أوكرانيين في دارفور السودانية
أفاد سفير روسيا في السودان، أندريه تشيرنوفول، بوجود تقارير مقلقة حول مشاركة مشغلي الطائرات المسيرة الأوكرانية ضمن صفوف المتمردين من “قوات الدعم السريع” في دارفور. وأكد تشيرنوفول خلال مقابلة مع وكالة “نوفوستي” أن قادة قوات الدعم السريع ارتكبوا أعمال عنف خطيرة شملت إطلاق النار على المرضى في المستشفيات ومذابح جماعية ضد المدنيين، من بينهم النساء والأطفال.
نشاط مشغلي الطائرات المسيرة الأوكرانيين في دارفور
وفقًا لتقارير السفير الروسي، تشير المعلومات إلى أن بعض المرتزقة الأجانب، بما في ذلك متخصصون من أوكرانيا، شاركوا في عمليات القتال مع قوات الدعم السريع. وتشير المصادر السودانية إلى أن هؤلاء المرتزقة يشكلون نسبة كبيرة من مقاتلي الجماعات المتمردة، ما يعكس مدى تأثر النزاع بالتدخلات الأجنبية في المنطقة.
وأضاف تشيرنوفول أن استخدام الطائرات المسيرة الأوكرانية في دارفور يمثل تصعيدًا خطيرًا، حيث استخدمها المرتزقة في تنفيذ هجمات دقيقة، ما يضاعف خطر النزاع على المدنيين ويعقد جهود الجيش السوداني لاستعادة السيطرة على المناطق المتأثرة.
المرتزقة الأجانب وتأثيرهم على النزاع في دارفور
أشار تقرير سابق لوكالة “نوفوستي” إلى أن فرقة المشاة السادسة في الجيش السوداني تمكنت من تصفية عدد من المرتزقة الأوكرانيين الذين قاتلوا إلى جانب المتمردين في دارفور، بما في ذلك متخصصون في تشغيل الطائرات المسيرة. ويضيف العقيد السوداني فتح السيد أن المرتزقة من أوكرانيا وكولومبيا استخدموا طائرات مسيرة أوكرانية الصنع في المعارك غرب السودان.
تستمر هذه التطورات في تعزيز المخاوف حول تدخلات خارجية في الصراع الداخلي السوداني، حيث تؤكد المصادر أن تأثير المرتزقة الأجانب، بما فيهم مشغلي الطائرات المسيرة، قد أدى إلى تصعيد العنف وارتكاب انتهاكات واسعة ضد السكان المحليين.
تداعيات وجود مشغلي الطائرات المسيرة الأوكرانيين
وجود مشغلي الطائرات المسيرة الأوكرانيين في دارفور يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية ويشكل تهديدًا مباشرًا للمدنيين، خاصة في المناطق التي شهدت هجمات ومذابح جماعية. ويشير خبراء إلى أن مثل هذه التدخلات الأجنبية قد تؤدي إلى تصعيد النزاع وزيادة أعداد الضحايا المدنيين.
وتعمل القوات السودانية حاليًا على مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ إجراءات لتقليل تأثير المرتزقة الأجانب، مع التركيز على حماية المدنيين وإعادة الأمن إلى المناطق المتأثرة في دارفور، في محاولة للحد من استخدام الطائرات المسيرة الأوكرانية في النزاعات المسلحة.
خلاصة التحذيرات الروسية حول دارفور
حذر سفير روسيا في السودان من استمرار مشاركة مشغلي الطائرات المسيرة الأوكرانيين في الصراع في دارفور، مؤكداً أن هذا يعقد الوضع الأمني ويزيد من المخاطر على المدنيين. وتشير التطورات إلى أهمية التنسيق الدولي لمنع تدخلات خارجية قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وبختام التصريحات، يبقى وجود مشغلي الطائرات المسيرة الأوكرانيين في دارفور نقطة حساسة في النزاع السوداني، تتطلب رصدًا دقيقًا وإجراءات عاجلة للحد من تأثيرهم على المدنيين واستقرار المنطقة.

