محاكمة خطيب الأقصى عكرمة صبري: تفاصيل خطيرة للتحريض والوداع
تستعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمحاكمة خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، بتهمة “التحريض”، في قضية أثارت جدلاً واسعاً بين الفلسطينيين والمجتمع العربي. تأتي هذه المحاكمة بعد تصريحات وخطابات ألقاها الشيخ صبري أثارت حفيظة الاحتلال، خصوصاً خطاب وداع إسماعيل هنية.
التهم الموجهة ضد خطيب الأقصى عكرمة صبري
تشمل التهم الموجهة ضد خطيب الأقصى عكرمة صبري “التحريض على الإرهاب”، وذلك استناداً إلى كلمات ألقاها في مخيمي شعفاط والقدس وجنين خلال عام 2022. ويعتبر هذا الاتهام جزءاً من مسار قضائي بدأه الاحتلال الإسرائيلي ضد القادة الدينيين الفلسطينيين.
إضافة إلى ذلك، يواجه الشيخ صبري تهمة ثالثة تتعلق بخطاب وداع ألقاه في المسجد الأقصى عند وفاة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، والذي اعتبرته سلطات الاحتلال “تحريضاً على العنف”.
الخطاب الأخير للشيخ عكرمة صبري ودوره في القضية
جاء خطاب وداع الشيخ عكرمة صبري بعد وفاة إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، عقب مشاركته في حفل تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان في يوليو 2024. وشكل هذا الخطاب محور محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، حيث يُنظر إليه كأداة للتحريض وفق التقدير الإسرائيلي.
الخطاب أثار موجة غضب فلسطينية وعربية واسعة، معتبرين أن المحاكمة تعكس سياسة الاحتلال لمحاصرة الأصوات الدينية والسياسية المؤثرة في القدس والمسجد الأقصى.
الردود الفلسطينية والعربية على محاكمة خطيب الأقصى
أصدرت عدة شخصيات فلسطينية وعربية بيانات تندد بمحاكمة خطيب الأقصى عكرمة صبري، معتبرةً أن القضية سياسية وليست قضائية، وأنها تأتي في إطار محاولات الاحتلال للسيطرة على المشهد الديني والسياسي في القدس.
كما حذر نشطاء حقوق الإنسان من تداعيات هذه المحاكمة على حرية التعبير والخطاب الديني، مؤكّدين أن محاكمة الشيخ صبري قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في القدس والمخيمات الفلسطينية.
خلاصة محاكمة خطيب الأقصى عكرمة صبري
توضح محاكمة خطيب الأقصى عكرمة صبري أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الأصوات الدينية المؤثرة، مع التركيز على التحريض والخطابات الأخيرة، بما في ذلك خطاب وداع إسماعيل هنية، ما يعكس حساسية القدس والمسجد الأقصى كرموز مركزية في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

