مارجوري تايلور غرين تكشف صادمًا غضب ترامب حول ملفات إبستين
<pأثارت النائبة الأمريكية الجمهورية مارجوري تايلور غرين من ولاية جورجيا جدلاً واسعًا بعد كشفها عن غضب الرئيس السابق دونالد ترامب تجاه دعمها للإفراج عن ملفات المجرم الجنسي جيفري إبستين. يأتي هذا التصريح ضمن مقابلة حصرية مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس نيوز"، حيث أكدت غرين أن ترامب شعر بالغضب الشديد بسبب توقيعها على عريضة الإعفاء التي طالبت بالكشف الكامل عن الوثائق الحكومية المتعلقة بإبستين.تفاصيل غضب ترامب حول ملفات إبستين
أوضحت غرين أن الرئيس ترامب اعتبر توقيعها على عريضة الإفراج عن ملفات إبستين خطوة قد تؤذي بعض الأشخاص، معتبرًا أنها مخالفة لتوجيهات الحزب الجمهوري. وقالت غرين: “لقد تحدثنا عن ملفات إبستين، وكان غاضبًا للغاية مني لأنني وقعت عريضة للإفراج عن الملفات. أنا أؤمن تمامًا بأن هؤلاء النساء يستحققن كل ما يطلبن من شفافية وعدالة”.
وقد جاء هذا التصريح في أول مقابلة وطنية لغرين منذ إعلانها عن خطط الاستقالة من الكونغرس، مما يعكس الانقسامات الداخلية داخل الحزب الجمهوري حول قضايا الشفافية والمساءلة في التحقيقات الجنائية العليا.
الخلافات الداخلية وأثرها على ملفات إبستين
يأتي غضب ترامب في وقت حاسم، حيث يمثل هذا الخلاف بينه وبين غرين مؤشرًا على الانقسامات داخل القيادة الجمهورية. فقد كان دعم ترامب للإفراج عن ملفات إبستين متقلبًا، إذ أيد الأمر في البداية ثم نصح الجمهوريين بعدم المضي قدمًا بعد توليه منصبه.
وقعت غرين واحدة من أربعة نواب جمهوريين فقط على عريضة الإعفاء، ما دفعهم لمواجهة ضغوط حزبية للحصول على تأييد 218 نائبًا لتمرير التشريع، الذي ألزمت بموجبه وزارة العدل بالإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بإبستين خلال 30 يومًا.
ردود الفعل على استقالة غرين وتأثيرها على الشفافية
عقب إعلان استقالتها، انتقد ترامب غرين واصفًا إياها بـ”الخائنة”، مؤكداً أن انسحابها يمثل “أخبارًا رائعة للبلاد”. ويأتي هذا في ظل استعداد وزارة العدل للإفراج عن جميع الملفات المتبقية المتعلقة بإبستين، ما يفتح الباب أمام تدقيق جديد في شركائه والتحقيقات المتعلقة بوفاته عام 2019.
تسلط استقالة غرين والانقسام العلني الضوء على الجدل المستمر في واشنطن حول الشفافية والمساءلة، بالإضافة إلى مستقبل القيادة الجمهورية، حيث ستجرى انتخابات خاصة لشغل مقعدها في المنطقة 14 بجورجيا اعتبارًا من 5 يناير 2026.
الخلاصة وأهمية ملفات إبستين
تظل ملفات إبستين محورية في النقاش السياسي الأمريكي، حيث تبرز قضايا الشفافية والمساءلة في إدارة القضايا الجنائية الرفيعة المستوى. وكشف مارجوري تايلور غرين عن غضب ترامب يضيف بعدًا جديدًا للجدل المستمر، مؤكدًا أهمية الإفصاح الكامل عن الوثائق لضمان العدالة للضحايا ولتسليط الضوء على شبكة علاقات إبستين الواسعة.
تؤكد التطورات الأخيرة أن ملفات إبستين ستبقى محور اهتمام سياسي وإعلامي، مع تأثير مباشر على سمعة القيادات الجمهورية واستراتيجياتهم المستقبلية.

