مطار فيلنيوس يعلق الرحلات بسبب بالونات مشبوهة.. اتهام صادم لبيلاروس
أعلن مطار فيلنيوس في ليتوانيا تعليق عملياته لعدة ساعات يوم السبت، بعد رصد بالونات مشبوهة في المجال الجوي فوق المطار، فيما وجهت السلطات الاتهام إلى دولة بيلاروس باعتبارها مسؤولة عن “هجوم هجين” على الأجواء الليتوانية. تأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة متكررة من التهديدات التي أثرت على حركة الملاحة الجوية في العاصمة الليتوانية.
تفاصيل تعليق الرحلات في مطار فيلنيوس
وفقاً لإعلان رسمي على صفحة المطار على فيسبوك، اكتشفت السلطات في السادس من ديسمبر الساعة 18:06 بالتوقيت المحلي (19:08 بتوقيت موسكو) وجود علامات ملاحية مميزة للبالونات في مناطق تشكل خطراً على حركة الطيران، ما أدى إلى فرض قيود على المجال الجوي حتى الساعة 21:05 بالتوقيت المحلي (22:05 بتوقيت موسكو).
هذا التعليق أثر بشكل مباشر على رحلات المطار، وأدى إلى إعادة جدولة بعض الرحلات وتأخير أخرى، فيما تم تكثيف المراقبة الجوية لضمان سلامة الطائرات والمسافرين.
حوادث سابقة للبالونات المشبوهة في فيلنيوس
وأشار رئيس المركز الوطني الليتواني لإدارة الأزمات، فيلمانتاس فيتكاوسكاس، إلى أن مطار فيلنيوس أوقف عملياته عدة مرات خلال الأسابيع الماضية بسبب ظهور بالونات يُشتبه في استخدامها لأغراض تهريب أو تجسس، ويُعتقد أن بيلاروس وراء هذه الحوادث.
وقد أثارت هذه التكرارات القلق في أوساط المسؤولين الليتوانيين، ودعت السلطات إلى تعزيز إجراءات المراقبة الجوية وتنسيق أمني مشدد لحماية المطار والمجال الجوي للبلاد.
ردود فعل الحكومة الليتوانية
استجابةً لتلك الحوادث، أعلنت حكومة ليتوانيا في 30 أكتوبر الماضي إغلاق الحدود البرية مع بيلاروس لمدة شهر كامل حتى 30 نوفمبر، مع إمكانية تمديد الإغلاق. وتم استثناء الدبلوماسيين والمواطنين المغادرين من بيلاروس عبر معبر “ميدينينكاي”، بينما أغلق معبر “شالتشينينكاي” بالكامل.
وأُعيد فتح الحدود قبل الموعد المحدد في 19 نوفمبر، بعد تحسن الوضع الأمني، لكن حوادث البالونات الأخيرة تشير إلى استمرار التهديدات على المجال الجوي، مما جعل مراقبة الطيران أكثر صرامة وأهمية.
تداعيات حوادث البالونات على أمن الطيران
تُبرز هذه الأحداث المخاطر التي قد يتعرض لها المطار في فيلنيوس والمجال الجوي الليتواني، حيث يمكن للبالونات المشبوهة أن تسبب اضطرابات كبيرة في حركة الطيران وتؤدي إلى تأجيل الرحلات، كما تزيد من التوتر بين ليتوانيا وبيلاروس في الشؤون الأمنية الحدودية.
يبقى المطار تحت مراقبة دقيقة لضمان سلامة المسافرين، في ظل استمرار الخطر المحتمل من البالونات والهجمات الهجينة، ما يجعل موضوع حماية المجال الجوي الليتواني قضية حاسمة وطارئة.
ختاماً، تكرار حوادث البالونات المشبوهة يعكس التوترات الأمنية المستمرة بين ليتوانيا وبيلاروس ويضع مطار فيلنيوس في دائرة الخطر، مع استمرار الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة الطيران المدني.

