حماس وإيران: كشف شبكة تحويلات بمئات الملايين من تركيا لصالح الحركة
أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) عن اكتشاف شبكة سرية لإدارة الأموال لصالح حركة حماس في تركيا، تحت إشراف مباشر من إيران. وأكدت الجهات الأمنية أن الشبكة تستخدم البنية التحتية المالية التركية في عمليات تحويل ضخمة لمبالغ مالية تصل لمئات الملايين من الدولارات.
تفاصيل شبكة تحويل الأموال لحماس
وأوضح بيان الجيش أن الشبكة تضم صرافين غزيين منفيين يعملون على تنفيذ تحويلات مالية سرية لصالح كبار مسؤولي حماس. وتعمل هذه الشبكة ضمن هيكل تنظيمي دقيق بإشراف إيراني مباشر لضمان وصول الأموال إلى الجهات المستهدفة.
وأشار البيان إلى أن الصرافين الثلاثة الذين تم الكشف عنهم هم تامر حسن، المسؤول الكبير في وزارة مالية حماس في تركيا تحت قيادة خليل الحية، إضافة إلى خليل بروانة وفريد أبو دير، الذين ساهموا في تنفيذ عمليات مالية ضخمة لصالح الحركة.
الدور الإيراني في شبكة تحويل الأموال
وأكد الجيش الإسرائيلي أن إيران تلعب دوراً محورياً في تنظيم هذه الشبكة، حيث تقوم بتوجيه الصرافين وضمان تدفق الأموال بشكل سري لتجنب المراقبة الدولية. وتوضح هذه الاكتشافات مدى تعقيد التمويل الخارجي لحركة حماس والارتباط الوثيق مع طهران.
ويأتي هذا الكشف في سياق جهود إسرائيلية مستمرة لتعقب التمويل الدولي لحماس، ومحاولة قطع مصادر الدعم المالي التي تساعد الحركة على تعزيز قدراتها العسكرية والسياسية في قطاع غزة وخارجه.
التداعيات الأمنية والمالية
يشير خبراء إلى أن كشف شبكة تحويل الأموال هذه سيؤثر على قدرة حماس في تمويل عملياتها، ويزيد الضغط الدولي على تركيا للرقابة على البنية المالية داخل أراضيها. كما يعكس هذا الكشف حجم التنسيق بين حماس وإيران في مجال التمويل الممنهج.
وتؤكد الجهات الأمنية أن هذه الشبكة مثال على التحديات الكبيرة التي تواجهها الدول في مواجهة التمويل غير المشروع للحركات المسلحة، ما يجعل الرقابة على التحويلات المالية الدولية أكثر ضرورة وأهمية.
خلاصة اكتشاف شبكة تحويل الأموال لحماس
تؤكد هذه الاكتشافات أن حماس تعتمد على شبكة معقدة من التحويلات المالية الدولية بإشراف إيراني، ما يعكس أهمية متابعة الجهود الأمنية لمواجهة تمويل الإرهاب. وستواصل إسرائيل وشركاؤها مراقبة أي محاولات لتحويل الأموال لدعم الحركة بشكل سري.

