سوريا بعد سقوط النظام: مظلوم عبدي يكشف مستقبل الدولة الموحدة واللا مركزية
<pأكد قائد "قوات سوريا الديمقراطية – قسد"، مظلوم عبدي، أن ذكرى سقوط النظام المخلوع تشكل لحظة حاسمة لتجديد الالتزام بسوريا موحدة وغير مركزية، مؤكداً على أهمية بناء مستقبل يعزز حقوق جميع المكوّنات السورية.تصريحات مظلوم عبدي حول سوريا الموحدة واللا مركزية
أوضح عبدي في حديثه الأخير على “إكس” أن المرحلة الحالية تتطلب مسؤولية وطنية مشتركة وحواراً جامعاً يضع مصلحة السوريين فوق أي اعتبارات ضيقة. واعتبر أن الالتزام باتفاق العاشر من آذار يمثل الإطار الأساسي الذي يمكن البناء عليه لتحقيق سوريا لا مركزية وديمقراطية.
وأضاف أن الحفاظ على وحدة البلاد يجب أن يترافق مع احترام حقوق جميع المكونات، بما يضمن مشاركة فاعلة لكل الأطراف في صنع القرار وتعزيز الاستقرار الداخلي.
الخطوات المستقبلية لسوريا بعد سقوط النظام
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
وأكد عبدي أن السنوات القادمة ستشهد تعزيز دور المؤسسات المدنية وتعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية لضمان انتقال سلمي ومستدام نحو دولة ديمقراطية ولامركزية. وأشار إلى أن أي تقدم يتطلب تعاون جميع الأطراف لتجنب الفراغ السياسي وضمان الاستقرار في المناطق المختلفة.
وأشار إلى أن “قسد” ستواصل الالتزام بالاتفاقيات الدولية والإقليمية التي تدعم حقوق السوريين وتعزز من وحدة الدولة، مع التركيز على توفير الخدمات الأساسية والمساهمة في إعادة الإعمار بشكل متوازن بين المناطق.
تأثير تصريحات مظلوم عبدي على المشهد السوري
تؤكد تصريحات مظلوم عبدي على دور القيادة المحلية في توجيه مستقبل سوريا بعد سقوط النظام، حيث تمثل دعوته للوحدة وعدم المركزية رسالة واضحة لكل الأطراف الفاعلة بضرورة العمل المشترك للحفاظ على البلاد من الانقسامات.
يبقى مستقبل سوريا مرتبطاً بالالتزام الوطني والإقليمي، مع استمرار مظلوم عبدي في التأكيد على أن الحلول السياسية المبنية على الحوار الشامل واللا مركزية تمثل السبيل لضمان استقرار الدولة وتحقيق تطلعات شعبها.

