الهلال الأحمر: إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس وخطر الهدم يتصاعد
أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، حيث وصلت الطواقم الطبية بسرعة إلى مكان الحادث لتقديم الإسعافات الأولية ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وتعد هذه الحوادث جزءًا من سلسلة الاشتباكات المتكررة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من المدينة.
تصاعد الهجمات والاشتباكات في القدس
يأتي حادث إصابة الشاب الفلسطيني في ظل تزايد عمليات القمع والهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة. ورصد الهلال الأحمر تصاعدًا جديدًا في الاشتباكات شمال وجنوب المدينة، مع استخدام الاحتلال لأساليب متقدمة في القمع تشمل الرصاص الحي والاعتقالات الميدانية.
هذا التصعيد يتزامن مع تحذيرات فلسطينية من استمرار الانتهاكات التي تؤثر على حياة المدنيين، خاصة في مناطق مثل بيت حنينا والبلدة القديمة والعيسوية، حيث تتصاعد عمليات الاقتحام والتفتيش.
سياسة الهدم والتجريف في القدس
في خطوة مقلقة، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم أكثر من 10 منشآت سكنية وزراعية قرب تجمع عرب الجهالين جنوب شرق القدس المحتلة. وأكدت محافظة القدس، عبر بيان صحفي أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن شهر نوفمبر 2025 شهد تصاعدًا خطيرًا في سياسة الهدم والتجريف، حيث تم توثيق 27 عملية هدم وتجريف.
من بين هذه العمليات، أجبر 5 مواطنين على هدم منازلهم بأنفسهم تحت تهديد الغرامات الباهظة، إضافة إلى 21 عملية نفذتها آليات بلدية الاحتلال وقواتها، وعملية تجريف واحدة طالت أرضًا مقدسية. كما رُصدت 45 إخطارًا، بينها 43 أمر هدم وإخطار واحد بالإخلاء، بالإضافة إلى مصادرة 77.608 دونمات من أراضي العيسوية الشرقية.
الاقتحامات العسكرية في الضفة الغربية
في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفارعة جنوب طوباس بعدة آليات عسكرية، وجابت أحياءه، وانتشرت قوات من المشاة دون الإبلاغ عن مداهمات أو اعتقالات. هذه الاقتحامات تأتي ضمن خطة الاحتلال لتأمين مناطق النفوذ والسيطرة على الأراضي الفلسطينية.
يؤكد الخبراء أن هذه السياسات تشكل تهديدًا مباشرًا للمدنيين الفلسطينيين، مع استمرار الاحتلال في قضم ما تبقى من الأحياء المقدسية وإعادة تشكيل محيط المدينة القديمة، ما يزيد من حدة التوتر ويهدد استقرار المنطقة.
خلاصة الوضع في القدس
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية في القدس، بما في ذلك إصابة فلسطينيين بالرصاص وعمليات الهدم والتجريف، مما يعكس سياسة الاحتلال الممنهجة ضد المدنيين. الهلال الأحمر الفلسطيني يحذر من تصاعد الخطر على السكان، مع ضرورة تدخل المجتمع الدولي للحد من الانتهاكات.
إصابة الفلسطينيين برصاص الاحتلال في القدس والهجمات المستمرة على المنازل والأراضي تؤكد أن الوضع يتجه نحو مزيد من التصعيد، ما يجعل حماية المدنيين أولوية عاجلة.

