الاحتلال الإسرائيلي يقتحم جامعات الضفة ويصعّد اعتداءاته على الفلسطينيين
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث اقتحمت جامعات فلسطينية واعتقلت عشرات المواطنين، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على ممتلكات الفلسطينيين وإحراق المركبات والمنازل. وتأتي هذه التصعيدات ضمن حملة مداهمات واسعة شملت مختلف مدن الضفة الغربية.
اقتحامات جامعات الضفة الغربية
اقتحمت قوات الاحتلال جامعة القدس في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة ونفذت عمليات تفتيش داخل الحرم الجامعي، كما اقتحمت جامعة بيرزيت شمال رام الله من ثلاثة مداخل واحتجزت حراس الأمن وصادرت هواتفهم. وتعد هذه الاقتحامات جزءًا من سياسة تهدف إلى السيطرة على المؤسسات التعليمية وفرض القيود على الحركة الأكاديمية.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من تجمع الحثرورة البدوي جنوب شرق القدس، عقب اعتداء مستوطنين على رعاة الأغنام في المنطقة، كما اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال منازل في حي البستان ببلدة سلوان لهدمها.
اعتداءات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
واصل المستوطنون في الخليل والهضبة الغربية مهاجمة منازل الفلسطينيين، حيث أضرموا النار في مركبات وجرارات زراعية وخطّوا شعارات عنصرية على جدران المنازل. كما حاول مستوطن مسلح الاعتداء على المزارعين في منطقة حوارة بمسافر يطا ومنعهم من حراثة أراضيهم، ما يعكس تصاعد الهجمات على الممتلكات الفلسطينية الزراعية والسكنية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عشرات المواطنين في رام الله وبيت لحم ونابلس وجنين، بما في ذلك أطفال، بعد مداهمة منازلهم وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، ما يفاقم المعاناة الإنسانية ويزيد من التوتر في المناطق المحتلة.
خلاصة الهجمات والتداعيات على الفلسطينيين
تستمر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس المحتلتين ضمن تصعيد شامل يشمل الجامعات والمنازل والمزارع، مع مئات الاعتقالات والتحويلات إلى الثكنات العسكرية. ويعكس هذا التصعيد خطورة الوضع على السكان الفلسطينيين، الذين يواجهون تهديدات متزايدة لممتلكاتهم وحياتهم اليومية.

