الولايات المتحدة تفرض كشف حسابات السوشيال ميديا على السياح: تفاصيل صادمة
أعلنت الإدارة الأمريكية عن خطة جديدة تلزم جميع السائحين الأجانب بتقديم سجلات حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الخمس الماضية عند دخول الولايات المتحدة، في خطوة صادمة تعكس تشديد سياسات الهجرة والأمن القومي.
تفاصيل إجراءات كشف حسابات السوشيال ميديا للسياح
وفق إشعار صادر عن هيئة الجمارك وحماية الحدود في السجل الفيدرالي، سيكون على جميع القادمين من الخارج، سواء كانوا بحاجة لتأشيرة أو لا، تقديم بيانات حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي بما يشمل جميع الأنشطة المسجلة خلال السنوات الخمس الماضية. ويشمل ذلك أسماء الحسابات، الرسائل العامة، وأي تفاعل علني قد يساعد السلطات على تقييم المخاطر الأمنية.
وتشمل الإجراءات الجديدة أيضاً تقديم عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المستخدمة خلال هذه الفترة، إضافة إلى بيانات أفراد الأسرة، ما يمثل عبئاً إضافياً على السياح القادمين من دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا، التي لا تتطلب حالياً تأشيرة دخول.
ردود الفعل الدولية وأهمية كشف حسابات السوشيال ميديا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تداعيات إجراءات كشف حسابات السوشيال ميديا على السفر الدولي
تأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة أمريكية مشددة للهجرة والأمن، وتهدف إلى مراقبة الأفراد المحتمل أن يشكلوا خطراً على الأمن القومي. وتستعد الولايات المتحدة أيضاً لاستضافة فعاليات كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، مما يجعل هذه الإجراءات ذات أثر واسع على حركة السفر الدولي.
وسيتاح للجمهور مدة ستين يوماً لتقديم الملاحظات على هذا الإجراء عبر السجل الفيدرالي، ما يعكس التزام السلطات بمرونة جزئية قبل تنفيذ الإجراء بالكامل. ويؤكد هذا القرار أهمية الالتزام بالقوانين الأمريكية وتقديم المعلومات المطلوبة بشكل دقيق لتجنب أي مشكلات عند دخول البلاد.
تظل متابعة تفاصيل كشف حسابات السوشيال ميديا للسياح ضرورياً للمسافرين الدوليين، خصوصاً في ظل التعديلات المستمرة التي تطبقها الإدارة الأمريكية لتأمين الحدود وتعزيز مراقبة الأجانب.

