السفر إلى أمريكا: كشف تفاصيل قيود جديدة على حسابات السوشيال ميديا للأجانب
أعلنت الولايات المتحدة عن خطة جديدة لمراقبة الأجانب الراغبين في السفر إلى أمريكا، حيث سيُطلب منهم تقديم معلومات شاملة عن حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى تاريخ عائلاتهم، قبل الموافقة على سفرهم.
تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود وزارة الأمن الداخلي لتعزيز الأمن الوطني، وضمن برنامج الإعفاء من التأشيرة الذي يسمح لمواطني نحو أربعين دولة بالسفر إلى أمريكا لمدة ثلاثة أشهر بدون تأشيرة، مع اشتراط إدخال معلومات إضافية عبر النظام الإلكتروني لتصاريح السفر (ESTA).
تفاصيل قيود السوشيال ميديا للأجانب المسافرين إلى أمريكا
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن إدارة الجمارك وحماية الحدود اقترحت جمع معلومات من حسابات التواصل الاجتماعي للخمسة أعوام الماضية، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني ومعلومات أفراد الأسرة وأماكن ميلادهم وأرقام هواتفهم.
ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الأمن ومنع دخول الأشخاص غير المناسبين إلى الولايات المتحدة، مع تطبيق رقابة أكبر على المسافرين من دول محددة ضمن برنامج الإعفاء من التأشيرة.
ردود الفعل والتطبيق المتوقع لقيود السوشيال ميديا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أوضح الإعلان أن المسافرين الذين يدخلون بياناتهم عبر نظام ESTA سيتم فحصها تلقائيًا قبل الموافقة على السفر، مع منح الجمهور 60 يومًا لتقديم ملاحظاتهم على التغييرات المقترحة قبل بدء تنفيذها رسميًا.
وأشار مسؤولون إلى أن القيود الجديدة لن تؤثر على طلبات التأشيرات المعتادة، حيث لا تزال السفارات والقنصليات مسؤولة عن مراجعة المتقدمين للحصول على التأشيرة، فيما تركز الإجراءات الجديدة على المسافرين بدون تأشيرة.
خلاصة قيود السفر إلى أمريكا
تفرض الولايات المتحدة قيودًا جديدة على حسابات السوشيال ميديا للأجانب المسافرين إليها بدون تأشيرة، في خطوة صادمة ومؤثرة لتعزيز الأمن الوطني والسيطرة على بيانات المسافرين.
وتعد هذه الإجراءات جزءًا من جهود أكبر لضمان سلامة الداخل الأميركي ومنع دخول الأشخاص غير المناسبين، مع إشراك الجمهور في تقديم آرائهم قبل التنفيذ النهائي.

