حاكم كاليفورنيا يهاجم ترامب بفيديو ذكاء اصطناعي صادم على “إكس”
أثار حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم جدلاً واسعاً بعد نشره مقطع فيديو تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي يظهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومساعديه مقيدين الأيدي في طريقهم إلى قاعة المحكمة. الفيديو يمثل تصعيداً جديداً في حرب الفيديوهات السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويُظهر الفيديو، الذي نشره نيوسوم وهو مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية 2028، ترامب ووزير دفاعه بيت هيجسيث ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفين ميلر وهم يجلسون على الدرج الخارجي وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، مع ظهور عبارة “حان موسم التقييد” على الشاشة.
تفاصيل الفيديو الذكاء الاصطناعي ورد نيوسوم
ينتقل المشهد في الفيديو لاحقاً إلى المقعد الخلفي لسيارة حيث يرفع الثلاثة أيديهم المقيدة إلى وجوههم ويظهر عليهم البكاء، قبل وصولهم إلى أبواب المحكمة وسط محيط من رجال الشرطة والصحفيين. ويعتبر الفيديو وسيلة للسخرية السياسية واستخدام الذكاء الاصطناعي في التعبير عن المواقف الانتخابية.
وأكد نيوسوم أن الفيديو ساخر وجاء كرد فعل مباشر على منشور سابق للبيت الأبيض استخدم فيه الأغنية نفسها “Big Boys” للمغنية سولانا إيماني روي، ما أشعل الجدل بين السياسيين والجمهور حول استخدام الوسائل الرقمية في السياسة.
ردود الفعل على الفيديو وصدى الأغاني في السياسة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تسبب استخدام الأغاني في الفيديوهات السياسية في موجة من الانتقادات، حيث عبّرت المغنية سولانا إيماني روي عن استيائها من استغلال أغنيتها للدعاية السياسية، معتبرة أن هذا “تكتيك شرير ومثير للصدمة”، فيما وصفت المغنية سابرينا كاربنتر استخدام أغنيتها في فيديو مماثل لوكالة ICE بأنه “شرير ومقزز”.
تعكس هذه الحوادث تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي والفيديوهات المعدلة في الحروب الإعلامية الانتخابية، مما يثير تساؤلات حول أخلاقيات استخدام التكنولوجيا في السياسة وتأثيرها على الرأي العام.
أهمية الحذر من الفيديوهات المزيفة والتأثير الانتخابي
ينبغي مراقبة انتشار الفيديوهات المزيفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتصوير شخصيات عامة في مواقف غير واقعية. الخبراء يحذرون من تأثير هذه الفيديوهات على الانتخابات والرأي العام، مع تحذيرات من التلاعب بمشاعر المواطنين وإثارة الجدل السياسي.
ويؤكد الخبراء أن الشفافية ومراجعة المصادر أصبحا ضرورة ملحة للتمييز بين المحتوى الواقعي والمزيف، في ظل الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية والمنازعات الإعلامية.

