قطر تمول تحويل مستشفى القديس يوسف بالقدس إلى مؤسسة طبية أكاديمية
<pوقع صندوق قطر للتنمية اتفاقية تمويل بقيمة 6.95 ملايين دولار مع مستشفى القديس يوسف في القدس الشرقية، بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية، بهدف تحويل المستشفى إلى مؤسسة طبية أكاديمية. ويُعد هذا المشروع خطوة مهمة لتعزيز جودة الرعاية الصحية وتوسيع برامج التدريب السريري في المستشفى.ووفقاً للصندوق، سيتيح المشروع تحسين الخدمات الصحية لأكثر من 10 آلاف و500 مستفيد سنوياً، من خلال تعزيز البنية التعليمية للمستشفى ورفع كفاءة الكوادر الطبية وتمكين المستشفى من أداء دور محوري في تدريب الكفاءات الصحية الفلسطينية.
التوسعة والمرافق الجديدة في مستشفى القديس يوسف
تشمل الاتفاقية توسعة المستشفى وبناء وتجهيز طابق كامل مخصص للفحوصات مثل الرنين المغناطيسي (MRI)، بالإضافة لترميم وتحديث قسم العمليات الجراحية. كما سيتم تجهيز طوابق إضافية لاستيعاب المواقف ونشر خدمات تعليمية متقدمة، ما يسهم في رفع قدرة المستشفى على تقديم خدماته بكفاءة أكبر.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الموظفين إلى نحو 900 موظف بعد اكتمال المشروع، مقارنة بـ430 موظفاً يعملون حالياً، ما يعكس التأثير الكبير للتمويل القطري على القدرات التشغيلية والإدارية للمستشفى.
دور قطر المستمر في دعم مستشفى القديس يوسف
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
ليست هذه المرة الأولى التي تدعم فيها دولة قطر المستشفى الفرنسي في القدس، إذ ساهم الأمير تميم بن حمد آل ثاني سابقاً في بناء قسمي الولادة والطوارئ عام 2014، وكانت مساهمة قطر الأكبر في هذا المشروع. واليوم تُفتح صفحة تعاون جديدة من خلال صندوق قطر للتنمية لتعزيز دور المستشفى كمركز طبي وتعليمي رئيسي في القدس الشرقية.
وسيبدأ العمل بالمرحلة الأولى من المشروع مطلع أبريل/نيسان المقبل، لتشمل تجهيز البنية التحتية التعليمية والطبية بما يدعم برامج التدريب السريري وتطوير الكوادر الصحية الفلسطينية.
أهمية المستشفى والخدمات الصحية للفلسطينيين
يُعد مستشفى القديس يوسف واحداً من أبرز المستشفيات العاملة في القدس الشرقية، ويقدم خدماته لسكان القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. ويملك المستشفى خصوصية كونه المستشفى الكاثوليكي الوحيد في القدس الشرقية، ويؤدي دوراً مركزياً في منظومة الرعاية الصحية الفلسطينية.
تأتي هذه الاتفاقية ضمن الدعم المستمر الذي تقدمه قطر للشعب الفلسطيني لتعزيز الأمن الإنساني وتوفير الخدمات الأساسية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة في الأراضي الفلسطينية، ما يعكس الالتزام القطري بتطوير القطاع الصحي الفلسطيني وتعزيز التدريب الطبي.

