واشنطن: حماس ستجرد من سلاحها وإسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها
<pأكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الولايات المتحدة تعمل بشكل حاسم على ضمان تجريد حركة حماس من أسلحتها، مشيراً إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذه العملية ستتم "بالطريقة السهلة أو الصعبة". ويعتبر هذا التحرك جزءاً من جهود واشنطن لتعزيز الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط ومواجهة التهديدات الإرهابية.الحق الأمني لإسرائيل وفق التصريحات الأمريكية
أكد والتز أن إسرائيل تمتلك دائماً الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد يواجهها، مشدداً على دعم الولايات المتحدة الكامل للقدرات الدفاعية الإسرائيلية. ويأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد التوترات على الحدود مع قطاع غزة وتعزيز قدرة حماس على التسلح في الفترة الأخيرة.
وأشار السفير الأمريكي إلى أن التعاون الأمني بين واشنطن وتل أبيب يشمل مراقبة دقيقة للأنشطة العسكرية في المنطقة، وتنسيق الاستجابة لأي تحركات تهدد الأمن الإسرائيلي، بما في ذلك عمليات منع تهريب الأسلحة إلى حماس.
تحركات إيران ومنع امتلاك سلاح نووي
تطرق والتز إلى السياسات الأمريكية تجاه إيران، مؤكداً أن الرئيس ترامب شدد على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ودعاها إلى الانخراط في محادثات دولية جدية. ويشكل هذا جزءاً من استراتيجية واشنطن لضمان الأمن الإقليمي ومنع أي تهديد نووي محتمل في الشرق الأوسط.
وأضاف أن الضغط الدولي على إيران يأتي بالتوازي مع دعم القدرات الدفاعية للدول الحليفة، خصوصاً إسرائيل، لضمان توازن القوى ومنع أي تصعيد مسلح قد يهدد الأمن الإقليمي.
الوضع على الحدود الشمالية وتعزيز الجيش اللبناني
وفيما يخص الحدود الشمالية لإسرائيل، أشار السفير الأمريكي إلى أن حزب الله يعيد بناء قدراته، مؤكداً أنه قام بجولة على الحدود وشاهد نشاط الجيش اللبناني بشكل مباشر. ويعكس هذا الموقف حرص الولايات المتحدة على متابعة التطورات الأمنية عن كثب لتقديم الدعم اللازم لإسرائيل.
كما شدد والتز على أهمية التعاون الإقليمي لمنع أي تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية أوسع، مؤكداً أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع حلفائها لضمان الاستقرار ومنع أي تهديدات لحماس أو أي جماعات مسلحة أخرى.
خلاصة الموقف الأمريكي تجاه حماس وإسرائيل
يبرز موقف الولايات المتحدة الحاسم تجاه حماس وإسرائيل من خلال تأكيد تجريد الحركة من أسلحتها ودعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتعكس هذه السياسة التزام واشنطن بالأمن الإقليمي واستقرار حلفائها، مع التركيز على منع أي تهديدات مسلحة نووية أو تقليدية في المنطقة.
ويستمر السفير الأمريكي في متابعة التطورات الأمنية على الأرض، مؤكداً أن التعاون الدولي والدبلوماسي يشكلان خط الدفاع الأول للحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

