سوريا: هجوم صادم لقسد على الجيش وإصابة 3 جنود في دير حافر
<pشهدت منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي هجوماً صادماً من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدف حاجز الشرطة العسكرية للجيش السوري، ما أسفر عن إصابة 3 جنود وعطب آليتين، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية. ويأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد مستمر لقسد ضد نقاط الجيش في مناطق مختلفة من البلاد.تفاصيل هجوم قسد على الجيش السوري في دير حافر
أوضحت وزارة الدفاع أن الهجوم تم باستخدام طائرات مسيّرة، واستهدف حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش، ما أدى إلى إصابة 3 جنود وإلحاق أضرار مباشرة بآليتين. وشددت الإدارة على أن الجيش العربي السوري سيرد على هذا الاعتداء بالطريقة المناسبة لضمان استقرار المنطقة وحماية المدنيين.
وكان الجيش السوري قد أسقط سابقاً يوم 26 ديسمبر مسيّرات معادية أطلقتها قسد باتجاه مواقع الجيش في سد تشرين بريف حلب الشرقي، في مؤشر على تصاعد التوتر العسكري بين الطرفين في شمال شرق البلاد.
الرد السياسي والعسكري لقسد وسوريا
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
دافعت قسد عن هجومها، مؤكدة أن ذلك جاء للدفاع عن مقاتليها في مواجهة القصف العشوائي على دير حافر من فصائل تابعة لحكومة دمشق. في المقابل، أكدت وزارة الدفاع السورية أن الرد على أي اعتداء سيكون حاسماً، بما يضمن منع أي تصعيد إضافي.
عقدت قسد اجتماعات مع الحكومة السورية في دمشق بحضور قائدها مظلوم عبدي، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن. وأوضحت قسد أنها ستستمر في الاجتماعات ضمن مسار منظم لحين التوصل إلى حلول، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد الذي تم توقيعه في 10 مارس.
مكافحة تنظيم الدولة وتداعيات أمنية في سوريا
في سياق متصل، نفذت وحدات الأمن الداخلي السورية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية أمنية في بلدة العادلية جنوب محافظة دمشق، أسفرت عن القبض على عنصر من تنظيم الدولة مجهز بحزام ناسف وقنابل يدوية وأسلحة متنوعة، كانت معدة لتنفيذ هجمات إرهابية.
تأتي هذه العمليات في وقت تشهد فيه مناطق شمال شرق سوريا توترات متزايدة بين الجيش السوري وقسد، مما يزيد من أهمية متابعة الوضع العسكري والسياسي عن كثب، ويبرز الحاجة إلى استجابة حكومية حاسمة لضمان الأمن والاستقرار.
يبقى هجوم قسد على الجيش السوري في دير حافر علامة صادمة على تصاعد التوتر العسكري والسياسي في سوريا، مع توقع استمرار المواجهات بين الطرفين إذا لم يتم التوصل إلى حلول تفاوضية فعالة.

