اتفاق غزة: مسؤول أميركي يكشف تفاصيل تشكيل قوة الاستقرار الدولية وموقف حماس
أكد مستشار أميركي رفيع أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة قد أُنجزت بنجاح، فيما بدأت الدول المشاركة في تشكيل قوة الاستقرار الدولية لضمان تطبيق الاتفاق. وأوضح المسؤول أن واشنطن لا ترى أن حركة حماس انتهكت الالتزامات المتعلقة بالاتفاق، مع استمرار التركيز على تهدئة الوضع ومنع أي استفزازات قد تؤدي إلى تصعيد.
موقف حماس في اتفاق غزة والالتزام بالاتفاقيات
أشار المستشار الأميركي إلى أن حماس التزمت بتسليم جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20، وتسليم 10 جثامين، بينما تتطلب إعادة الجثامين المتبقية جهوداً ومعدات خاصة. كما أوضح أن التعاون الدولي، بما في ذلك من تركيا ودول أخرى، يساهم في البحث عن الجثامين وانتشالها بما يضمن احترام بنود الاتفاق.
وشدد المسؤول على أن الهدف الأساسي من المرحلة الأولى من اتفاق غزة هو ضمان التهدئة وتهيئة الظروف لنزع السلاح من القطاع، مع الحفاظ على الاستقرار ومنع أي استفزازات قد تؤدي إلى تجدد القتال.
تشكيل قوة الاستقرار الدولية وآليات المراقبة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أوضح المستشار الأميركي أن قوة الاستقرار الدولية التي تم الإعلان عنها بدأت في التشكل بمشاركة عدة دول، منها إندونيسيا وتركيا، بهدف مراقبة الوضع في غزة وتنفيذ بنود الاتفاق. ولفت إلى أن هذه القوة ستعمل على منع حماس من السيطرة على أي مناطق وإدارة الوضع بشكل يضمن سلامة المدنيين.
كما تحدث المسؤول عن احتمال إنشاء “مناطق آمنة” لحماية المدنيين والمجموعات المستهدفة، وهو جزء من استراتيجية تعزيز الاستقرار والحد من أي أعمال انتقامية في القطاع.
المرحلة الثانية من اتفاق غزة وخطة الحكم المحلي
تشمل المرحلة الثانية من اتفاق غزة إنشاء حكم محلي من التكنوقراط في المناطق التي تم تحريرها من السيطرة العسكرية، مع اختيار كفاءات فلسطينية من الشتات للمشاركة في إدارة شؤون القطاع. وأوضح المستشار أن أموال إعادة الإعمار ستذهب إلى المناطق التي تقع خلف الخط الأصفر، وفق خطة إعادة بناء البنية التحتية وإنشاء قوة أمن محلية.
وأضاف أن المرحلة الثانية تهدف إلى تقديم بديل للسلطة الفلسطينية وحماس في إدارة القطاع، بما يضمن استمرار الاستقرار وتجنب أي خروقات للاتفاق، مع مراقبة دقيقة لتطبيق كل البنود من قبل القوة الدولية.
ورغم تطبيق الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات محدودة في غزة، في حين لم يتم فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، ما يعكس تحديات المرحلة الثانية في تنفيذ اتفاق غزة بشكل كامل.

