ترامب يعلن تسليم اليابان أول صواريخ مقاتلات إف-35 هذا الأسبوع
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قاعدة يوكوسوكا البحرية في اليابان، أن الولايات المتحدة ستسلم طوكيو هذا الأسبوع أول دفعة من الصواريخ المخصصة لمقاتلات إف-35، في خطوة مهمة تعزز القوة العسكرية اليابانية وتؤكد على التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.
التسليم العسكري وصواريخ مقاتلات إف-35
يأتي هذا الإعلان من ترامب خلال زيارة لقاعدة يوكوسوكا حيث ترسو حاملة الطائرات جورج واشنطن، بحضور رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، والجالسين على متن المروحية الرئاسية الأمريكية “مارين وان”. وأكد الرئيس الأمريكي أن الصواريخ المخصصة لمقاتلات إف-35 تمثل أحدث قدرات الدفاع والهجوم في الترسانة الأمريكية، وأن أي قوة بحرية في العالم لا تضاهي قدرات البحرية الأمريكية.
وقال ترامب أمام 6 آلاف جندي أمريكي: “لن يحلم أي عدو بتهديد البحرية الأميركية، ولا توجد قوة بحرية في العالم تقترب من قدراتنا”، مضيفا أن هذه الصواريخ تمثل مستوى متقدما من التكنولوجيا العسكرية الفريدة التي لا مثيل لها حول العالم.
السياسة الدفاعية الأمريكية وموازنة التسلح
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أعلن ترامب أيضا عن موافقته على أكبر موازنة دفاعية في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة تريليون دولار، مؤكدا التزامه ببناء سفن حربية جديدة وتعزيز الترسانة العسكرية الأمريكية. وشدد على أن الجيش الأمريكي يواصل حربه ضد كارتلات المخدرات في الكاريبي، مؤكدا إنهاء 8 صراعات خلال 8 أشهر فقط.
تأثير تسليم صواريخ مقاتلات إف-35 على الأمن الإقليمي
يعد تسليم هذه الصواريخ لليابان خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الإقليمي ومواجهة أي تهديدات محتملة. وقد اعتبرت هذه الخطوة إشارة قوية على التفوق العسكري الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتعكس اهتمام واشنطن بدعم حلفائها في مواجهة التوترات الإقليمية.
كما تؤكد هذه الخطوة على قدرة الولايات المتحدة على توفير أحدث التقنيات الدفاعية لشركائها الاستراتيجيين، بما يعزز التعاون العسكري ويضمن التفوق في النزاعات المحتملة، ما يجعل صواريخ مقاتلات إف-35 عنصرا محوريا في الأمن العسكري الياباني.
تظل متابعة تسليم صواريخ مقاتلات إف-35 خطوة مهمة لمراقبة التطورات العسكرية في المنطقة، مع استمرار الولايات المتحدة في تعزيز قدراتها الدفاعية وتقديم الدعم العسكري لحلفائها الاستراتيجيين.

