الإعصار ميليسا في كوبا: إجلاء أكثر من 735 ألف شخص تحسباً للكارثة
أعلن الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل إجلاء أكثر من 735 ألف شخص مع اقتراب وصول الإعصار ميليسا إلى السواحل الكوبية، وسط تحذيرات من آثار كارثية محتملة على المناطق الساحلية والداخلية.
الاستعدادات الاحترازية في مواجهة الإعصار ميليسا
أكد دياز كانيل عبر منشور على منصة “إكس” متابعة الإجراءات الاحترازية في مختلف المقاطعات، ووصف الليلة المقبلة بأنها “صعبة للغاية” على كوبا بأكملها. وأشارت السلطات إلى تفعيل خطط الطوارئ ونقل السكان من المناطق الأكثر عرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية.
ويعمل الجيش وخدمات الطوارئ الكوبية على توفير الملاجئ وتوزيع المساعدات الأساسية، بينما تراقب فرق الإنقاذ مستجدات العاصفة لضمان سلامة السكان وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
تأثير الإعصار ميليسا في الكاريبي
سبق وأن خلف الإعصار ميليسا مساراً من الدمار في منطقة الكاريبي، حيث لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في جامايكا أثناء محاولتهم قطع الأشجار المتساقطة، بينما توفي ثلاثة آخرون في هايتي نتيجة الأمطار الغزيرة، وشخص واحد في جمهورية الدومينيكان.
وحذر خبراء الأرصاد من أن الإعصار قد يتسبب في فيضانات شديدة ورياح عاتية عند وصوله إلى كوبا، مؤكّدين أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات يزيد من احتمالية حدوث أعاصير قوية ومتكررة في المنطقة.
المخاطر المتوقعة والإجراءات المستقبلية
تتضمن المخاطر المتوقعة من الإعصار ميليسا انقطاع الكهرباء، وانهيارات المباني، وتأثر محاصيل الزراعة المحلية، ما يهدد الأمن الغذائي في بعض المناطق. وقد حذرت الحكومة المواطنين من مغادرة المناطق الآمنة قبل انتهاء العاصفة.
ويبدأ موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي عادة في الأول من يونيو ويستمر حتى نهاية نوفمبر، ويؤكد الخبراء أن الاستعداد المبكر والتدابير الوقائية مثل الإجلاء وتوفير الملاجئ هي أفضل طرق تقليل الخسائر البشرية والمادية.
خلاصة الإعصار ميليسا وتأثيره في كوبا
مع اقتراب الإعصار ميليسا من كوبا، يواصل المسؤولون تحذير السكان وتنفيذ عمليات الإجلاء لضمان سلامتهم، وسط متابعة دقيقة لتطورات العاصفة في الكاريبي والمحيط الأطلسي. يبقى التركيز على حماية المدنيين وتقليل الخسائر البشرية والمادية في مواجهة هذا الإعصار الخطير.

