الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة: تجريف أراضٍ واسع لاستكمال شبكة طرق عسكرية
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس بتنفيذ عمليات تجريف واسعة للأراضي في قرية بئر عجم بريف القنيطرة جنوبي سوريا، في خطوة تهدف لاستكمال شبكة الطرق العسكرية التي تربط نقاطها الاستراتيجية في المنطقة.
أعمال التجريف وتوسع الاحتلال في بئر عجم
أفادت مصادر محلية في القنيطرة لموقع تلفزيون سوريا، أن الاحتلال الإسرائيلي استقدم ثلاث آليات حفر متطورة وشرع بتنفيذ أعمال تجريف واسعة غربي قرية بئر عجم، مستهدفة الأراضي الزراعية وبعض المنازل المهجورة.
وأدى هذا التجريف إلى نزوح خمس عائلات من بئر عجم إلى مدينة القنيطرة، نتيجة مصادرة أراضيهم الزراعية وتحويلها إلى مسارات طريق عسكري، مما يزيد من التوتر بين السكان المحليين وقوات الاحتلال.
مشروع شبكة الطرق العسكرية وأهداف الاحتلال
يهدف تجريف الأراضي في بئر عجم إلى استكمال مشروع شق شبكة الطرق الاستراتيجية، المعروف بمشروع طريق “سوفا 53″، الذي يربط النقاط العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي في منطقة منزوعة السلاح، مما يسهل نقل المعدات والقوات بشكل سريع.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
توزع القواعد العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة
تتوزع القواعد العسكرية الإسرائيلية في سوريا من نقطة قمة جبل الشيخ إلى حوض اليرموك أقصى الريف الجنوبي مع محافظة درعا، ويبلغ عددها ثماني قواعد في القنيطرة وقاعدة إضافية في درعا، ما يعكس حجم النفوذ العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
ويشير هذا التوسع العسكري إلى استمرار سياسة الاحتلال في السيطرة على الأراضي الاستراتيجية، وفرض سيطرته على الممرات الحيوية، ما يزيد من حدة التوتر مع السكان المحليين ويؤثر على استقرار الريف الجنوبي السوري.
تأتي هذه العمليات ضمن مخطط طويل الأمد لتعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية في القنيطرة، وتأمين طرق نقل آمنة وسريعة بين قواعدها المختلفة، وهو ما يثير مخاوف بشأن استمرار النزوح ومصادرة الأراضي الزراعية في المنطقة.

