مساعد وزير الخارجية يكشف جهود مصر لدعم السلام والتنمية في البحيرات العظمى
شارك السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية المكلف للشئون الإفريقية، في “مؤتمر السلام والازدهار في منطقة البحيرات العظمى” الذي انعقد في باريس يوم ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥، في خطوة مهمة لتعزيز دور مصر القيادي في دعم السلام والتنمية في القارة الإفريقية. المؤتمر شهد حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورؤساء دول وحكومات المنطقة، إضافة إلى ٧٠ وفداً من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني العاملة في المجال الإنساني.
أهداف مؤتمر السلام والتنمية في البحيرات العظمى
ركز مؤتمر السلام والتنمية في البحيرات العظمى على معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تواجه المنطقة، وسلط الضوء على الحاجة الملحة لتضافر الجهود الدولية والإقليمية لضمان تقديم الدعم المالي والمادي اللازم لتخفيف معاناة المدنيين وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية المستدامة.
كما تضمن المؤتمر مناقشات حول استراتيجيات إعادة الإعمار بعد النزاعات، وتحفيز التعاون التنموي بين الدول الإفريقية، إضافة إلى دور منظمات المجتمع المدني في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمتضررين.
مواقف مصر في دعم السلام والتنمية
أكد مساعد وزير الخارجية المصري خلال كلمته على موقف مصر الداعم لجهود إحلال السلام في منطقة البحيرات العظمى، مشدداً على أن الأزمة الإنسانية الراهنة تتطلب استجابة جماعية عاجلة وشاملة. وشدد على ضرورة زيادة حجم التمويل الدولي والإقليمي الموجه للمنطقة لمواجهة التحديات الإنسانية المتصاعدة.
وأوضح شريف أن مصر تضطلع بدور ريادي في مجال إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، من خلال استضافة مركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية، والتعاون مع “الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية” لدعم الدول الإفريقية في تحقيق التنمية المستدامة.
لقاءات ثنائية لتعزيز دور مصر الإقليمي
أجرى مساعد وزير الخارجية على هامش المؤتمر سلسلة لقاءات ثنائية مع ممثلي الدول والمنظمات الدولية المشاركة، لتسليط الضوء على دور مصر المحوري في دعم القضايا الإفريقية وتعزيز فرص الاستثمار والتنمية، بما يعكس التزام القاهرة بالمساهمة الفعالة في حل الأزمات الإقليمية.
وتناولت هذه اللقاءات سبل تعزيز الشراكات بين مصر والدول الإفريقية، بما يشمل مشاريع التنمية وإعادة الإعمار، إضافة إلى تفعيل البرامج الإنسانية والتنموية التي تدعم الاستقرار وتعزز السلام في منطقة البحيرات العظمى.
خلاصة جهود مصر في مؤتمر البحيرات العظمى
اختتم المؤتمر بتأكيد المشاركين على أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لمعالجة الأزمات الإنسانية في البحيرات العظمى. ومصر، بقيادة وزارة الخارجية، تستمر في لعب دور محوري لضمان السلام والتنمية المستدامة في المنطقة، مع التركيز على دعم المدنيين وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
تظل جهود مصر في مؤتمر السلام والتنمية في البحيرات العظمى نموذجاً حاسماً للسياسات الإقليمية الداعمة للسلام، مؤكدة التزام القاهرة بالاستجابة الفعالة للأزمات الإنسانية وتعزيز الشراكات التنموية مع الدول الإفريقية.

