الملف السوري في حوار المنامة: لقاء صادم بين باراك والصفدي والزياني
على هامش أعمال الدورة الحادية والعشرين لـ«حوار المنامة 2025»، شهدت الأجندة السياسية لقاءات مهمة حول الملف السوري بين المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني. هذه اللقاءات تأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب الأزمة السورية المستمرة.
مباحثات باراك والصفدي حول تطورات الملف السوري
أكد اللقاء بين باراك والصفدي على ضرورة متابعة التطورات في سوريا والعمل على تعزيز الحلول السياسية السلمية. وركزت المباحثات على آخر التطورات الأمنية والإنسانية في سوريا، وأهمية التنسيق بين الأردن والولايات المتحدة لضمان استقرار المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الصفدي ناقش مع باراك أيضًا الوضع في المناطق الحدودية، والجهود الدولية لمواجهة التحديات الإنسانية الناتجة عن النزاع السوري، بما في ذلك ملف اللاجئين والإغاثة العاجلة.
لقاءات باراك مع المسؤولين الإقليميين لتعزيز الحوار السوري
إلى جانب اجتماعه مع الصفدي، التقى باراك مع مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط آن-كلير لوجندر، حيث ناقشا آخر المستجدات في الملف السوري وسبل تعزيز التعاون الأوروبي-الأمريكي في إدارة الأزمة.
كما التقى باراك وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، ووزير الدولة لشؤون الدفاع في سنغافورة زكي محمد، لتبادل الرؤى حول الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والمنطقة، في إطار جهود متعددة الأطراف لمعالجة تداعيات النزاع السوري.
أهمية الحوار الإقليمي حول الملف السوري
تأتي هذه الاجتماعات ضمن جهود مستمرة لدفع الملف السوري نحو تسوية سياسية شاملة، مع التركيز على التنسيق بين الولايات المتحدة والدول العربية المعنية بالأزمة. ويعتبر الحوار الإقليمي خطوة حاسمة لتجنب المزيد من التصعيد العسكري وتحقيق الاستقرار.
كما ركز المشاركون على التحديات الإنسانية التي تواجه المدنيين السوريين، وأهمية دعم المساعدات الدولية وتسهيل وصول الإغاثة إلى المناطق الأكثر تضررًا، وهو ما يعكس أهمية الملف السوري في أجندة حوار المنامة لعام 2025.
خلاصة اللقاءات حول الملف السوري
أبرزت اللقاءات في حوار المنامة أهمية الملف السوري على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع تأكيد الأطراف على التعاون المستمر بين الولايات المتحدة والدول العربية المعنية لإيجاد حلول سياسية وأمنية للأزمة السورية، والحد من تأثيرها على استقرار المنطقة.

