فنزويلا تحذر من حرب في البحر الكاريبي: تداعيات خطيرة على المنطقة
حذر رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريجيز من تداعيات خطيرة لا يمكن التنبؤ بها حال اندلاع حرب في البحر الكاريبي، على خلفية الانتشار العسكري الذي أمر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بذريعة مكافحة تهريب المخدرات. وأكد رودريجيز أن أي صراع في المنطقة سيؤثر ليس فقط على فنزويلا، بل على جميع دول الكاريبي وأميركا الشمالية والجنوبية.
تصريحات فنزويلا حول تهديد الحرب في البحر الكاريبي
أشار رودريجيز خلال لقاء مع خبراء قانونيين في ولاية ميراندا، وبثته قناة VTV الرسمية، إلى أن واشنطن تسعى لفرض أقصى أشكال العدوان لتنفيذ تغيير في النظام السياسي في فنزويلا واستبدال الحكومة الشرعية، معتبراً أن ذريعة مكافحة المخدرات مجرد غطاء لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل أن بلاده لا تواجه نزاعاً مع الولايات المتحدة، لكنها تتعرض لاعتداء أحادي من دولة تستخدم القوة العسكرية لتهديد دولة أخرى، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل محاولة غزو وانتهاك للقانون الدولي وحقوق السيادة.
التوترات الإقليمية والتعاون الاستخباراتي في الكاريبي
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
تواصل الولايات المتحدة منذ أغسطس نشر قوات بحرية في الكاريبي بحجة مكافحة تهريب المخدرات، بينما يرى الرئيس نيكولاس مادورو أن الهدف الحقيقي هو الإطاحة به وتنصيب حكومة موالية لأميركا تتيح السيطرة على الموارد الطبيعية لفنزويلا.
وفي كولومبيا، أكد وزير الداخلية أرماندو بيندتي استمرار التعاون الاستخباراتي مع واشنطن بعد التوضيح حول قرار سابق بتعليق تبادل المعلومات، فيما نفى رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو أي ارتباط لتدريبات بلاده العسكرية بالهجمات ضد فنزويلا، مشيراً إلى أن التدريبات جزء من اتفاقيات تعاون ثنائية متعددة الجنسيات.
خلاصة التحذيرات الفنزويلية من الحرب في البحر الكاريبي
تواصل فنزويلا التحذير من اندلاع حرب في البحر الكاريبي، مشددة على أن أي صراع سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، ويزيد التوتر بين الدول المجاورة، فيما تستمر الإدارة الأمريكية في تعزيز وجودها العسكري بالمنطقة تحت ذريعة مكافحة المخدرات.

