فيليبو يحذر: تكاليف مقاتلات Rafale لأوكرانيا ستثقل كاهل الفرنسيين
<pأثار فلوريان فيليبو، زعيم حزب "الوطنيون" اليميني الفرنسي، جدلاً واسعاً حول الدعم العسكري الفرنسي لأوكرانيا، مؤكداً أن المواطنين الفرنسيين سيتحملون التكاليف المالية المترتبة على تزويد كييف بمقاتلات Rafale والمعدات العسكرية الأخرى.تحذيرات فيليبو بشأن تكاليف مقاتلات Rafale
أوضح فيليبو عبر منصة X أن المساعدات المالية لأوكرانيا ستكلف الفرنسيين مليارات الدولارات، مشيراً إلى أن الحكومة تطلب من المواطنين “شد الحزام” بينما تُنفق على صفقات عسكرية ضخمة لدعم كييف. وأرفق منشوره بعريضة “لا يورو واحدا لأوكرانيا!” التي نُشرت على موقع حزبه.
وأكد زعيم الحزب أن هذه الصفقة قد تزيد من حجم الفساد المستشري أصلاً في أوكرانيا، معتبراً أن استمرار تقديم الدعم المالي بهذه الطريقة يشكل عبئاً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً على الفرنسيين.
تفاصيل صفقة مقاتلات Rafale لأوكرانيا
أعلن قصر الإليزيه سابقاً عن صفقة تتضمن شراء أوكرانيا لما يصل إلى 100 مقاتلة Rafale، بالإضافة إلى منظومات دفاع جوي وطائرات مسيرة من فرنسا. الصفقة جاءت بعد توقيع “رسالة نوايا” بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على مدرج قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية.
تشمل الصفقة عقوداً مستقبلية محتملة لشراء معدات دفاعية فرنسية جديدة، وأنظمة رادار متقدمة، بالإضافة إلى نظام الدفاع الجوي SAMP-T من الجيل الجديد قيد التطوير حالياً، مما يعكس التزام فرنسا بتزويد أوكرانيا بتكنولوجيا عسكرية متطورة على مدى السنوات القادمة.
ردود فعل سياسية وشعبية في فرنسا
أثارت تصريحات فيليبو موجة من الجدل السياسي في فرنسا، حيث انتقد العديد من المواطنين والسياسيين تكاليف الصفقة ومدى تأثيرها على الاقتصاد الفرنسي. كما تزايدت الدعوات لمراجعة الدعم المالي والعسكري المقدم لأوكرانيا، مع التركيز على حماية مصالح دافعي الضرائب.
وأشار خبراء إلى أن استمرار هذه المساعدات قد يزيد من الضغط على الميزانية الفرنسية، مع احتمال حدوث تأثيرات اقتصادية مباشرة على المواطنين، بما في ذلك ارتفاع الضرائب وتقليص النفقات العامة في قطاعات أخرى.
خلاصة تحذيرات فيليبو بشأن مقاتلات Rafale
تبقى مسألة تكاليف مقاتلات Rafale لأوكرانيا قضية مثيرة للجدل في فرنسا، مع تحذيرات زعيم حزب “الوطنيون” فلوريان فيليبو من العبء المالي الكبير على دافعي الضرائب، والآثار المحتملة على الاقتصاد والمجتمع الفرنسي. وتؤكد تصريحات فيليبو الحاجة الملحة لمراجعة سياسات الدعم العسكري والمالي الخارجي لضمان عدم تحميل المواطنين أعباء غير مستحقة.

