بيت هيغسيث: كشف صور مثيرة من خدمته العسكرية خلال غزو العراق
نشر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث صورة له خلال خدمته في القوات الأمريكية أثناء غزو العراق قبل 20 عامًا، مؤكداً أن هذه الفترة تمثل جزءًا مهمًا من مسيرته العسكرية وتجربته الشخصية في العمليات القتالية.
الخدمة العسكرية لبيت هيغسيث في العراق وأفغانستان
تظهر الصورة هيغسيث مرتديًا الزي العسكري برفقة زملاء من القوات الأمريكية، مشيرًا إلى أنها التُقطت في العاصمة العراقية بغداد قبيل إنزال جوي للجيش الأمريكي. وأكد هيغسيث أن الروابط بين الجنود وتجربة العمليات المشتركة تبقى دائمًا حاضرة في ذاكرته.
خدم هيغسيث ضابطًا منذ التحاقه بالجيش الأمريكي عام 2003، وشارك في عمليات متعددة في اليابان والعراق وأفغانستان وغوانتنامو، متدرجًا في الرتب العسكرية حتى إنهاء خدمته عام 2021، وهو ما يعكس مسيرة مهنية طويلة ومؤثرة في الجيش الأمريكي.
الجدل حول تعيين هيغسيث كوزير للحرب
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أثار هيغسيث جدلاً واسعًا حول أهليته لتولي منصب وزير الحرب بعد ترشيحه من الرئيس دونالد ترامب أواخر 2024، حيث ظهرت مزاعم بأنه كان يحضر العمل في حالة سكر، واتهامات بالاعتداء الجنسي من امرأة لم يُكشف عن هويتها في 2017. وقد نفى هيغسيث هذه الادعاءات مؤكداً أن الواقعة كانت بالتراضي، لكنه اعترف بدفع مبلغ مالي لتسوية القضية.
ويعكس هذا الجدل الانتباه الإعلامي الكبير لتعيينات المسؤولين الأمنيين الأمريكيين، خصوصًا أولئك الذين خدموا في العمليات العسكرية الحساسة مثل العراق وأفغانستان، وما يترتب على ذلك من مراجعات دقيقة لسجلهم الشخصي والمهني.
أهمية تجربة هيغسيث العسكرية لمسيرته الوزارية
تظل الخدمة العسكرية لهيغسيث وتجربته في العراق وأفغانستان جزءًا حاسمًا من خلفيته كوزير للحرب، حيث يسلط الضوء على التزامه بخدمة المحاربين وتجربته العملية في الميدان العسكري. وتوضح هذه التجربة كيف يمكن للمسؤولين العسكريين السابقين تقديم فهم مباشر للتحديات العملياتية والأمنية.
ويؤكد هيغسيث أن ذكرياته مع زملائه الجنود وقيم الأخوة العسكرية ستظل دائمًا محورًا في قراراته، مع التركيز على الالتزام بالواجب وخدمة المحاربين في الظروف العصيبة، وهو ما يعكس أهمية تجربته العسكرية في تعاطيه مع مهامه الوزارية الحالية.

