حماس ترفض تقرير العفو الدولية: كشف مغالطات واتهامات الاحتلال ضد المقاومة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفضها القاطع لتقرير منظمة العفو الدولية الذي اتهمها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، معتبرة أن التقرير مغلوط ويعتمد الرواية الإسرائيلية. وشددت الحركة على أن التقرير يكرّر مزاعم الاحتلال بشأن العنف الجنسي وسوء معاملة الأسرى، ويهدف إلى تشويه المقاومة الفلسطينية وتغطية جرائم الاحتلال.
تفاصيل رفض حماس لتقرير العفو الدولية
أوضحت حماس أن تقرير العفو الدولية يحتوي على مغالطات وتناقضات مع الوقائع الميدانية، مؤكدة أن دوافعه مشبوهة ومغرضة. وطالبت الحركة المنظمة بالتراجع عن التقرير وعدم التورط في تزييف الحقائق، خاصة في ظل التحقيقات الجارية في محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية بشأن جرائم الاحتلال.
كما شددت الحركة على أن الحصار المفروض على الشهود والمستندات في غزة يجعل أي تقرير يبنى بعيدا عن مسرح الأحداث ناقصاً وغير دقيق، ما يحول دون تحقيق مهني وشفاف للكشف عن المسؤوليات الحقيقية.
الوقائع التي أكدت مغالطات التقرير
ذكرت حماس أن الادعاءات بتدمير مئات المنازل والمنشآت ووقوع قتلى من المدنيين ثبت أن الاحتلال هو المسؤول عنها، وليس المقاومة. وأشارت الحركة إلى أن الحكومة الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على غزة منعت دخول المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة وفرق التحقيق المستقلة، ما أدى إلى انعدام المصداقية في التقارير الخارجية.
وأوضحت حماس أن أي محاولات لتصوير المقاومة كمخترقة للقانون الدولي الإنساني هي محاولات لتبرئة الاحتلال من المسؤوليات وتبرير الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة.
تقرير العفو الدولية وردود الفعل الدولية والإسرائيلية
زعم تقرير العفو الدولية أن حماس وفصائل المقاومة ارتكبوا انتهاكات للقانون الدولي وجرائم حرب خلال هجماتهم على غلاف غزة في أكتوبر 2023، بينما أشارت المنظمة نفسها إلى أن إسرائيل كانت ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين. وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضها القاطع لهذه التهم ووصفتها بأنها ملفّقة ومبنية على أكاذيب.
ويأتي هذا التقرير بعد سلسلة من التحذيرات الدولية التي أكدت استمرار إسرائيل في انتهاكاتها رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مطلع أكتوبر/تشرين الأول برعاية أمريكية.
التداعيات على الوضع الإنساني والميداني في غزة
أسفرت الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة في غزة. وأكدت حماس أن هذه الأرقام تعكس حجم الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل وأن التقارير الخارجية التي تتجاهل هذه الحقائق هي محاولات لتشويه المقاومة وتشتيت الانتباه عن جرائم الاحتلال.
كما أشارت الحركة إلى أن الإفراج عن الأسرى ضمن شروط وقف إطلاق النار، باستثناء جثمان ضابط شرطة إسرائيلي، يمثل جزءاً من التزاماتها القانونية والسياسية في مواجهة الضغوط الدولية.
خلاصة موقف حماس من تقرير العفو الدولية
تؤكد حماس أن تقرير العفو الدولية مغلوط ومليء بالمغالطات، وأن هدفه الأساسي هو تشويه المقاومة الفلسطينية وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من المسؤولية عن الجرائم الواقعة في غزة. وتظل الحركة ملتزمة بمواجهة هذا التقرير وكشف الحقائق كاملة للعالم حول الانتهاكات الإسرائيلية.

