حركة شرق في سوريا: حملة صادمة ضد وجود قسد في دير الزور والرقة
شهدت مناطق الجزيرة السورية خلال الأيام الأخيرة نشاطاً مكثفاً لحركة شرق، التي أطلقت حملة ميدانية قوية للتعبير عن رفضها لوجود قوّات سوريا الديمقراطية “قسد” في دير الزور والرقة. وتضمنت هذه الحملة توزيع منشورات وملصقات تؤكد موقف الحركة الرافض للوجود العسكري والقمعي للقسد في المنطقة.
تفاصيل حملة حركة شرق ضد قسد
أوضح عضو في حركة شرق، فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن هذه الحملة تأتي رداً على تصريحات جديدة من قيادة “قسد” تؤكد استمرار وجودها في المنطقة بوصفها قوّات أمن داخلي وحرس حدود، بالتنسيق مع التحالف الدولي. وأشار إلى تصاعد العنف ضد أبناء العشائر العربية وتهديد استقرار المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن مناطق دير الزور والرقة، وغيرها من مناطق الجزيرة السورية، تشهد حالة من الاحتقان نتيجة السيطرة العسكرية للقسد، وأن الحل المدني والمقاومة السلمية يمثلان الخيار الوحيد لضمان مشاركة السكان المحليين في إدارة شؤونهم وتحقيق السلام الاجتماعي.
تداعيات نشاط حركة شرق على الوضع الأمني
تسعى حركة شرق من خلال هذه الحملة إلى تسليط الضوء على التوتر المتصاعد بين الأغلبيّة العربية ووجود قسد، في ظل غياب حوار مباشر يحدد آليات إدارة المنطقة ومستقبلها الأمني والسياسي. وتهدف الحركة إلى دفع المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء حالة الاضطهاد المستمرة.
كما أكدت الحركة أن استمرار الوضع الحالي يعرّض المدنيين لمزيد من الانتهاكات، ويهدد الاستقرار المحلي والإقليمي. وتؤكد هذه الحملة أهمية إعادة النظر في سياسات قسد وإشراك المجتمعات المحلية في رسم مستقبل مناطقهم.
خلاصة موقف حركة شرق من قسد
تواصل حركة شرق تنظيم أنشطتها الميدانية للتأكيد على رفض وجود قسد في دير الزور والرقة، داعية إلى مقاومة سلمية ومشاركة المواطنين في حماية حقوقهم وأمنهم. وتوضح الحملة أهمية الضغط الدولي لتحقيق حل يضمن الأمن والاستقرار للمدنيين ويضع حدّاً للهيمنة العسكرية.
يُعد موقف حركة شرق خطوة مهمة على طريق إعادة فرض السيطرة المدنية على مناطق الجزيرة السورية، ويبرز التحديات المستمرة أمام القسد في مناطق سيطرتها، مما يجعل هذه الحملة محور متابعة محلية وإقليمية.

