حزب الله: امتلاك السلاح حق مشروع وحاسم للدفاع عن لبنان
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن امتلاك السلاح يمثل جزءًا لا يتجزأ من حق الحزب المشروع في الدفاع عن لبنان، مشددًا على أن المقاومة حق مشروع يحمي سيادة الوطن. جاءت تصريحات قاسم خلال مقابلة مع قناة المنار اللبنانية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين حزب الله وإسرائيل.
تصريحات الأمين العام لحزب الله حول السلاح
قال نعيم قاسم إن الدولة اللبنانية هي الوحيدة التي تحدد كيفية التصرف داخليًا بشأن السلاح، مؤكدًا أنه لا علاقة لإسرائيل بهذه المسألة. وأضاف أن سلاح حزب الله جزء أساسي من قدرات المقاومة، وأن أي ضغوط أوروبية أو أمريكية لن تؤثر على موقف الحزب.
تصريحات قاسم تأتي في ظل تقارير إسرائيلية عن محاولات حزب الله لترميم قدراته الاستراتيجية، بما في ذلك القدرات التسليحية والتنظيمية. ويعتبر الحزب أن امتلاك السلاح وسيلة دفاعية أساسية لحماية لبنان وسيادته.
ردود الفعل الإسرائيلية على سلاح حزب الله
أفاد مصدر أمني إسرائيلي أن إسرائيل ترصد أي محاولات من حزب الله لاستعادة قدراته، مشيرًا إلى أن الحزب فقد جزءًا من قدراته التسليحية والقيادية في تنظيم الهجمات المنسقة. وأضاف المصدر أن إسرائيل تحاول منع أي تعزيزات عسكرية للحزب في جنوب لبنان.
وأوضح المصدر أن إسرائيل تتخذ إجراءات فورية ضد أي تهديد مباشر، بما في ذلك استهداف مواقع السلاح وأنشطة الحزب دون إشعار مسبق للجنة التنسيق اللبنانية، في إطار استعداداتها لأي تصعيد محتمل في المنطقة.
تهريب السلاح ومراقبة القدرات
وأشار المصدر الإسرائيلي إلى أن محاولات تهريب السلاح إلى حزب الله أقل بكثير مقارنة بالماضي، وأن الجيش الإسرائيلي يراقب أي محاولة ويدمر ما يصل للحزب. وأضاف أن جميع ناشطي الحزب يمثلون أهدافًا محتملة في حال اندلاع أي صراع، مع الاستعداد لمفاجآت تكتيكية لمواجهة قدرات الحزب.
من جهته، يصر حزب الله على أن امتلاك السلاح يظل حقًا مشروعًا وحاسمًا للدفاع عن لبنان، معتبرًا أن أي تهديد خارجي لن يغير من موقفه، وأن القدرات الدفاعية للحزب مرتبطة بسيادة الدولة وحماية شعبها.
تأثير تصريحات حزب الله على المشهد الإقليمي
تأتي تصريحات الأمين العام لحزب الله في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين المقاومة اللبنانية وإسرائيل، مع تصعيد مستمر للتهديدات والهجمات المتبادلة. ويؤكد المراقبون أن موقف الحزب قد يضاعف التحديات أمام الجهود الدبلوماسية لتخفيف التصعيد في جنوب لبنان.
كما أن التأكيد على حق الحزب في امتلاك السلاح يسلط الضوء على استمرار التوازن العسكري في المنطقة، ويبرز التحديات التي تواجهها القوى الإقليمية والدولية في ضبط النزاعات المستمرة بين لبنان وإسرائيل.

