محكمة غزة الدولية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين بكشف صادم
أعلنت محكمة غزة الدولية المستقلة، خلال جلسة ختامية في إسطنبول اليوم الأحد، أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرة إلى تورط الحكومات الغربية، خاصة الولايات المتحدة، في هذه الجرائم عبر الدعم العسكري والدبلوماسي المستمر.
تفاصيل قرار محكمة غزة الدولية حول الإبادة الجماعية
أصدرت المحكمة، التي أسسها أكاديميون ومدافعون عن حقوق الإنسان في لندن نوفمبر 2024، قرارها النهائي بعد جلسات ناقشت فيها الجرائم واستهداف المدنيين والبنية التحتية، إضافة إلى التواطؤ الدولي ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي.
وأكدت المحكمة أن استخدام إسرائيل للتجويع والحرمان من الرعاية الطبية والتهجير القسري يشكل أدوات عقاب جماعي يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، مستندة إلى أيديولوجية الصهيونية الفوقية.
الدور الدولي والتواطؤ في جرائم غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أشارت المحكمة إلى أن الدول الغربية، وخصوصاً الولايات المتحدة، متواطئة في جرائم الإبادة الجماعية من خلال تقديم الحماية الدبلوماسية، الأسلحة، التدريب، والمساعدات العسكرية لإسرائيل، ما يتيح استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين دون محاسبة.
كما طالبت المحكمة بمحاسبة جميع المسؤولين الإسرائيليين سياسياً وعسكرياً وأيديولوجياً، وإبعاد إسرائيل من المؤسسات والهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ووكالاتها، لضمان عدم تكرار هذه الجرائم في المستقبل.
الآثار الإنسانية والحاجة للتحرك العالمي
بدأت إسرائيل حرب الإبادة في غزة منذ 8 أكتوبر 2023، بدعم أميركي، واستمرت سنتين، مخلفة أكثر من 68 ألف شهيد و170 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية.
ودعا رئيس جامعة إسطنبول البروفيسور عثمان بولنت ذو الفقار المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل جماعي لوقف الظلم في غزة، مشدداً على أن صمت العالم أمر غير مقبول. كما أكد رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب طه أيهان أن محكمة غزة سلطت الضوء على حجم المأساة وكشفت الحقائق المؤلمة.
وأشارت المحكمة إلى ضرورة إنشاء قوة حماية دولية للأراضي الفلسطينية وتفعيل استراتيجيات عالمية لتقويض الصهيونية وعزل مصادرها، من خلال العمل السياسي والقانوني والاقتصادي والثقافي والتعليمي والتكنولوجي.
تظل محكمة غزة الدولية منصة قانونية وأخلاقية توثق الجرائم وتدين فشل المؤسسات الدولية، مؤكدة أن استمرار الصمت يعمق الظلم ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

