ارتفاع متوسط العمر في السعودية: كشف تأثير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي الصحي
أعلن وزير الصحة السعودي، فهد الجلاجل، خلال ملتقى الصحة العالمي في الرياض، عن ارتفاع متوسط العمر المتوقع في المملكة من 74 عاماً عام 2016 إلى 79 عاماً في 2025، مؤكدًا أن التحول الرقمي والبرامج الصحية الوقائية لعبت دورًا محوريًا في هذا التحسن.
التحول الرقمي وأثره على متوسط العمر في السعودية
أكد الجلاجل أن التحول الرقمي في قطاع الصحة ساهم في تعزيز جودة الخدمات الطبية وتمكين المواطنين من الوصول إلى الرعاية الوقائية بكفاءة أعلى. برامج مثل الفحص الطبي قبل الزواج والفحص المبكر لحديثي الولادة ساعدت على الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمزمنة، ما رفع معدلات الاستجابة للمشورة الوراثية من 15% إلى 85%.
وأشار الوزير إلى أن أكثر من 3 ملايين مولود استفادوا من برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة، ما ساهم في توفير حياة آمنة وصحية للجيل الجديد، مؤكدًا أن هذه الجهود الوقائية انعكست بشكل مباشر على ارتفاع متوسط العمر في المملكة.
استثمارات ضخمة في قطاع الصحة السعودي
أوضح الجلاجل أن قطاع الصحة في السعودية يشهد تحولًا اقتصاديًا كبيرًا، مع استثمارات تتجاوز 124 مليار ريال سعودي سيتم توقيعها خلال فعاليات ملتقى الصحة العالمي، لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في صناعة الصحة والابتكار الطبي.
وأكد أن هذه الاستثمارات تركز على دمج الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، وتحسين نظم الرعاية الصحية، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يعزز من فعالية برامج الوقاية وتحقيق نتائج صحية أفضل للمجتمع السعودي.
الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الصحة العامة
أعلن الجلاجل عن إطلاق مبادرات للذكاء الاصطناعي، مثل المدرب الصحي الذكي، الذي يساعد الأفراد على متابعة حالتهم الصحية واتخاذ القرارات الوقائية الصحيحة، ما يساهم في تعزيز متوسط العمر المتوقع وتحسين جودة الحياة.
وأضاف أن اعتماد التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي يعزز قدرة القطاع الصحي على التنبؤ بالأمراض المزمنة والتدخل المبكر، وهو عامل رئيسي في تخفيض معدلات الوفاة وتحسين الصحة العامة.
خلاصة التحول الصحي في السعودية
يشكل التحول الرقمي والاعتماد على الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة عاملًا مؤثرًا في ارتفاع متوسط العمر في السعودية، كما يساهم في تعزيز الوقاية وتحسين جودة الحياة. المملكة تواصل استثماراتها الطموحة لتكون نموذجًا إقليميًا وعالميًا في الابتكار الطبي والصحي.

