استطلاع إسرائيلي صادم: 36% يؤيدون ضم الضفة الغربية والليكود يتصدر الانتخابات
<pأظهر استطلاع إسرائيلي حديث أن 36% من الجمهور يؤيدون ضم الضفة الغربية، في خطوة تُعرف لدى سلطات الاحتلال بـ "فرض السيادة". يأتي هذا الاستطلاع في وقت يواجه فيه المجتمع الإسرائيلي جدلاً واسعاً حول مستقبل العلاقات مع الفلسطينيين والسياسة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.نتائج الاستطلاع حول الضفة الغربية
بحسب هيئة البثّ الإسرائيلي “كان 11″، أظهر الاستطلاع أن 36% من المستطلعين يؤيدون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، مقابل 32% يعارضون هذا القرار، بينما قال 32% إنهم لا يعرفون موقفهم بعد. هذه النتائج تبرز الانقسام الكبير داخل المجتمع الإسرائيلي حول قضية الضفة الغربية.
ويشير الاستطلاع إلى أن القضية الفلسطينية تظل موضوعًا حساسًا للغاية في السياسة الداخلية الإسرائيلية، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية المستمرة والتحديات الأمنية التي تواجهها الحكومة الحالية.
تقدم حزب الليكود في الانتخابات
أظهر الاستطلاع أن حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتصدر النتائج في حال إجراء الانتخابات اليوم، حيث يتوقع أن يحصل على 27 مقعدًا في الكنيست، متبوعًا بحزب “يمينا” بقيادة نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا.
ويأتي حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان في المركز الثالث بـ11 مقعدًا، بينما يحصل كل من “ييش عتيد” و”شاس” على 10 مقاعد لكل منهما، فيما يحصل حزب “يسرائيل بيتينو” على 9 مقاعد، ما يعكس التوزيع النسبي للقوة السياسية في إسرائيل حاليًا.
الانقسام حول التبعية الأمريكية لإسرائيل
سُئل المستطلعون عن رأيهم بشأن الادعاء بأن إسرائيل باتت “دولة تابعة لأمريكا”، فأجاب 48% بالموافقة، مقابل 29% بالرفض، و23% غير متأكدين. تعكس هذه النسبة المخاوف بين الإسرائيليين حول التأثير الأمريكي على السياسة الداخلية والخارجية لإسرائيل.
ويثير هذا الانقسام السياسي جدلاً واسعًا حول مدى استقلال القرار الإسرائيلي عن الضغوط الدولية، خاصة في القضايا المتعلقة بالضفة الغربية والأمن القومي الإسرائيلي.
خلاصة استطلاع الرأي الإسرائيلي
يؤكد الاستطلاع على انقسام المجتمع الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية وفرض السيادة، مع تصدر حزب الليكود المشهد الانتخابي. كما يظهر أن نسبة كبيرة من الإسرائيليين تشعر بتأثير الولايات المتحدة على القرارات الداخلية والخارجية، ما يجعل هذه القضية محور جدل سياسي مستمر.
تستمر قضية الضفة الغربية في إثارة الانقسام والمواقف المتباينة داخل إسرائيل، فيما يظل حزب الليكود القوة السياسية المهيمنة وفق أحدث الاستطلاعات.

