الفاشر: الجيش السوداني يتعهد بالقصاص وتحقيق العدالة للشهداء
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن الجيش السوداني ملتزم بالقصاص لكل الشهداء الذين سقطوا في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين.
الجرائم والانتهاكات في الفاشر
وأشار البرهان في كلمة نقلتها وكالة الأنباء السودانية “سونا” إلى أن الجرائم التي ارتكبت في الفاشر، وكذلك في مناطق أخرى من السودان، كانت مخالفة لقرارات مجلس الأمن والأعراف الدولية. وأضاف أن ميلشيات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات جسيمة دون محاسبة، مما يستدعي تدخل الجيش لتحقيق العدالة.
وشدد البرهان على أن الشعب السوداني سيحاسب المجرمين، وأن القوات المسلحة ملتزمة بالاقتصاص لأهالي الفاشر والحفاظ على حقوق المدنيين المتضررين من العنف الممنهج.
انسحاب الجيش من الفاشر لأسباب استراتيجية
أوضح البرهان أن الجيش السوداني انسحب من مدينة الفاشر بناءً على تقديرات عسكرية، وذلك لتجنب مزيد من الخسائر بين المدنيين وحماية المدينة من الدمار الكامل. وأضاف أن القيادة المحلية ولجنة الأمن وافقت على هذا القرار حفاظاً على حياة المواطنين.
وأكد أن الانسحاب لا يقلل من قوة الجيش السوداني أو من قدرته على استعادة الأمن والسيطرة على كامل الأراضي المتأثرة، بل كان خطوة استراتيجية لحماية السكان وضمان سلامتهم.
تعهد الجيش السوداني بالنصر والعدالة
شدد البرهان على أن الشعب السوداني مسنود بالقوات المسلحة، وأن الجيش قادر على تحقيق النصر واستعادة الأراضي إلى حضن الوطن. وأوضح أن القوات المسلحة تعمل بالتنسيق مع المقاومة الشعبية والقوات المساندة للقضاء على المرتزقة القتلة المأجورين.
وأكد البرهان أن هذه المعركة حاسمة لصالح الشعب السوداني، وأن الجيش ملتزم بالاستمرار في العمليات حتى تحقيق العدالة الكاملة للشهداء ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم في الفاشر.
خلاصة تصريحات البرهان حول الفاشر
تظل مدينة الفاشر محور اهتمام القيادة السودانية، حيث يواصل الجيش السوداني جهوده لتحقيق العدالة للضحايا والقصاص للشهداء، مع الحفاظ على سلامة المدنيين واستعادة الأمن والسيطرة على كافة الأراضي المتضررة.

