حماس في غزة: جهود مكثفة للبحث عن رفات رهائن إسرائيليين وسط صعوبات ميدانية
تواصل حركة حماس في غزة جهودها المكثفة لاستكمال عمليات البحث عن رفات رهائن إسرائيليين داخل القطاع، وسط تحديات ميدانية كبيرة ونقص حاد في المعدات اللازمة. وتشير مصادر فلسطينية إلى أن هذه الجهود تأتي بالتنسيق مع فصائل فلسطينية أخرى والمنظمات الدولية.
التحديات الميدانية أمام حماس في غزة
أوضح مصدر في حركة حماس لوكالة الأنباء الألمانية أن القيود المفروضة على إدخال المعدات الثقيلة وأجهزة البحث الحديثة إلى غزة تعيق عمليات الانتشال. ورغم ذلك، تؤكد حماس استمرار العمل الميداني بشكل متواصل للتغلب على هذه الصعوبات.
ويضيف المصدر أن الفرق العاملة تواجه تحديات لوجستية وأمنية، بما في ذلك الوصول إلى مناطق خطرة ومحدودة الحركة، ما يجعل عمليات البحث عن رفات الرهائن الإسرائيليين أكثر تعقيدًا.
دور المنظمات الدولية في البحث عن رفات رهائن إسرائيلية في غزة
تأمل حماس في أن تسهم المنظمات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقديم الدعم الفني والمعدات الضرورية لاستكمال عمليات البحث في غزة. وقد دخل فريق تابع للصليب الأحمر إلى مدينة رفح جنوب القطاع للمشاركة في البحث عن رفات الجندي الإسرائيلي هدار غولدن المفقود منذ عام 2014.
ويتم التعاون بين حماس والإسرائيليين عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث سمح الاحتلال لعناصر حماس بإجراء جولات ميدانية في مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية مثل الشجاعية شمال غزة، للبحث عن جثامين الأسرى.
التنسيق مع إسرائيل وخيارات الرد
تعمل إسرائيل على متابعة عمليات البحث وتدرس خيارات الرد على حماس، في ظل ادعاءات تل أبيب بأن الحركة تماطل في تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين المحتجزين. ويشير الإعلام الإسرائيلي إلى أن التنسيق يتم ضمن إطار ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط التماس الفاصل بين القوات الإسرائيلية والمناطق الفلسطينية.
هذا التصعيد يأتي بعد مهلة منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحماس لتسليم الجثث خلال 48 ساعة، مؤكداً أن الحركة يمكنها إعادة جزء منها فورًا، وهو ما يضع حماس أمام ضغط دولي إضافي لإتمام عمليات البحث في غزة بسرعة وأمان.
خلاصة جهود حماس في غزة
حماس تواصل جهودها المكثفة في غزة للعثور على رفات رهائن إسرائيليين، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفصائل فلسطينية أخرى، وسط صعوبات ميدانية ونقص المعدات. الوضع يظل حساساً ومقلقاً مع استمرار التحديات الأمنية والضغط الدولي لتسليم الجثث.

