أبو الغيط: تعزيز التعاون العربي الصيني خلال المنتدى الثالث للحوكمة والتنمية
<pشارك الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس في افتتاح أعمال المنتدى العربي الصيني الثالث حول التنمية العائلية والحوكمة، الذي تستضيفه جامعة فودان بمدينة شنغهاي، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مؤكدًا على أهمية تعزيز العلاقات العربية الصينية في مختلف المجالات.أبو الغيط وكلمة الافتتاح حول التعاون العربي الصيني
أوضح المتحدث الرسمي للأمين العام، السفير جمال رشدي، أن أبو الغيط ألقى كلمة خلال المنتدى أشار فيها إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها جامعة فودان منذ إطلاق المنتدى عام 2023، مؤكدًا أن هذا الإطار أصبح منصة فعّالة لتطوير التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين العربي والصيني.
وأشار أبو الغيط إلى أن العلاقات العربية الصينية شهدت نقلة نوعية منذ إنشاء منتدى التعاون العربي الصيني عام 2004، مضيفًا أن المنتدى الحالي يتيح استعراض أكثر من عشر آليات تعاون تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتنموية.
الدور الاستراتيجي للقمة العربية الصينية
أكد أبو الغيط أن القمة العربية الصينية الأولى التي استضافتها الرياض في ديسمبر 2022 شكلت نقطة تحول استراتيجية في التعاون بين الجانبين، حيث تم خلالها تعزيز التنسيق المشترك ووضع أسس لتعزيز الشراكات المستقبلية في مختلف القطاعات الحيوية.
كما أشار المتحدث الرسمي إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وجامعة فودان خلال أكتوبر 2023، على هامش أعمال المنتدى العربي الصيني الأول، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجال التنمية العائلية والحوكمة.
أهمية المنتدى في تعزيز الشراكات الأكاديمية والتنموية
يلعب المنتدى العربي الصيني الثالث دورًا محوريًا في تعزيز العلاقات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات العربية والصينية، كما يوفر منصة حيوية لمناقشة تجارب التنمية العائلية وتطبيق أفضل سياسات الحوكمة، بما يساهم في تطوير القدرات المؤسسية وتحقيق التنمية المستدامة.
ويؤكد أبو الغيط أن استمرار هذه اللقاءات الدورية يشكل حجر أساس لتعزيز التعاون المشترك في المستقبل، ويتيح للجامعات العربية والصينية تبادل الخبرات العملية والتقنيات الحديثة، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويرفع مستوى الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
ويختتم أبو الغيط كلمته بالتأكيد على أن المنتدى العربي الصيني الثالث يعكس التزام الجانبين بتطوير العلاقات الأكاديمية والسياسية والاقتصادية، وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعوب العربية والصينية على حد سواء.

