عبدالعاطي يبحث تطورات فلسطين والسودان مع وزراء خارجية فرنسا واليونان والسعودية والأردن
أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالات هاتفية موسعة مع وزراء خارجية فرنسا واليونان والسعودية والأردن، لمناقشة آخر التطورات في القضية الفلسطينية والأوضاع في السودان، ضمن جهود مصر لتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي مع الشركاء العرب والدوليين.
جهود التهدئة والمراحل القادمة في فلسطين
ركزت الاتصالات على متابعة مسار التهدئة في فلسطين، حيث شدد عبد العاطي على أهمية البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام التاريخية، واتفاق وقف الحرب في غزة، لضمان تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
كما أكد الوزير على ضرورة البدء في المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل خطوات التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يعزز استقرار المنطقة ويخفف من الأضرار الإنسانية.
المؤتمر الدولي للتعافي وإعادة إعمار غزة
استعرض عبد العاطي التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، المزمع استضافته في مصر خلال شهر نوفمبر المقبل. وأوضح أن المؤتمر يمثل خطوة محورية لتوحيد الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني والمساهمة في إعادة بناء ما دمرته الحرب وفق خطة عربية-إسلامية شاملة.
وتسعى مصر من خلال هذا المؤتمر لتعزيز التعاون الدولي والإقليمي لضمان تنفيذ برامج إعادة الإعمار بشكل منسق وفعال، ودعم المؤسسات الفلسطينية في مواجهة التحديات الإنسانية والتنموية.
متابعة الأوضاع في السودان
على صعيد آخر، تناولت الاتصالات الأوضاع الخطيرة في السودان، لا سيما في مدينة الفاشر التي تشهد اضطرابات واسعة، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم الجهود الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار وتحقيق تسوية سياسية شاملة.
وشدد عبد العاطي على أهمية البناء على نتائج اجتماع رباعية السودان الأخير في واشنطن، لتعزيز التنسيق وتكثيف الجهود الإنسانية في المناطق المتضررة، بما يضمن حماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في البلاد.
وتعكس هذه الاتصالات الدور المؤثر لمصر في قيادة المبادرات الدبلوماسية العربية والدولية، ومساهمتها في تعزيز الحلول السياسية للأزمات الإقليمية بما يحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
في الختام، تؤكد تحركات وزير الخارجية المصري على التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني في عملية التعافي وإعادة الإعمار، فضلاً عن متابعة الأوضاع في السودان والعمل على تحقيق تسويات سياسية تحمي المدنيين وتعزز السلام الإقليمي.

