هجمات الطائرات المسيرة على موسكو: إغلاق مطارين واستهداف البنية التحتية
أعلنت السلطات الروسية عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت العاصمة موسكو، ما أدى إلى إغلاق مطارين رئيسيين لضمان سلامة الطيران. وتأتي هذه الهجمات في سياق تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، مع استهداف البنية التحتية الحيوية في العاصمة.
تفاصيل الهجمات على موسكو بالطائرات المسيرة
كشف سيرجي سوبيانين، رئيس بلدية موسكو، عبر تطبيق “تليجرام” أن وحدات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 28 طائرة مسيرة خلال خمس ساعات، بدءاً من الساعة العاشرة مساء بتوقيت موسكو. وتعتبر هذه الهجمات من الأكثر كثافة خلال الفترة الأخيرة على الأراضي الروسية.
وأضافت السلطات أن مطار “دوموديدوفو” الدولي ومطار “جوكوفسكي” الأصغر أغلقا مؤقتاً لتجنب أي حوادث وضمان سلامة المسافرين والطائرات في أجواء العاصمة. وأشارت هيئة مراقبة الطيران الروسية إلى استمرار مراقبة الأوضاع الجوية.
الأضرار والاستجابة العسكرية لهجمات موسكو
لم تُسجل حتى الآن أي معلومات دقيقة عن الأضرار المحتملة جراء هجمات الطائرات المسيرة على موسكو. ونادراً ما تكشف روسيا عن الحجم الكامل للأضرار، خاصة إذا كانت متعلقة بأهداف مدنية، مما يجعل التقييم الميداني محدوداً.
وأكدت كييف أن هذه الهجمات تهدف إلى استهداف البنية التحتية الحيوية التي تستخدمها روسيا في إدارة حربها في أوكرانيا، ما يعكس استراتيجية أوكرانية لمواصلة الضغط العسكري على روسيا داخل أراضيها.
تداعيات الهجمات على موسكو والمجتمع الدولي
تُثير هجمات الطائرات المسيرة على موسكو مخاوف واسعة لدى المجتمع الدولي بشأن استهداف البنى التحتية الحيوية في عواصم كبرى. كما أن إغلاق المطارات يعكس خطورة الوضع على حركة الطيران المدني وتأثيره على الاستقرار الأمني في العاصمة.
ويواصل الجانب الروسي تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في موسكو للتصدي لأي هجمات مستقبلية، مع مراقبة دقيقة لتأمين البنية التحتية الحيوية ومنع أي تأثير على الحياة المدنية. وتظل هجمات الطائرات المسيرة جزءاً من تصعيد مستمر في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
تستمر الهجمات على موسكو بالطائرات المسيرة في تهديد الأمن والاستقرار، مع تزايد الضغط على السلطات الروسية لضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، مما يجعل مراقبة الوضع عن كثب ضرورة حاسمة في الأيام القادمة.

