السنوار في غزة: فيديو صادم يوثق أيامه الأخيرة قبل الاغتيال الإسرائيلي
تداولت وسائل الإعلام مقطع فيديو صادم يوثق الأيام الأخيرة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار في قطاع غزة، قبل اغتياله على يد القوات الإسرائيلية. الفيديو، الذي حصلت عليه المنصات الإسرائيلية، يظهر السنوار وهو يتحرك بحذر بين أنقاض المنازل المدمرة في مدينة رفح.
تفاصيل الفيديو الصادم للسنوار في غزة
يُظهر الفيديو السنوار مرتديًا عباءة سوداء تغطي رأسه، وهو يتجوّل داخل أحد المنازل برفقة عنصر من حركة حماس، في مشاهد تكشف حجم الدمار والخطر الذي كان يحيط به في الأيام الأخيرة من حياته. وقد حصلت القوات الإسرائيلية على المادة الفيلمية عبر كاميرات ميدانية ومواقع مرتبطة بالقيادي الراحل.
وتبرز اللقطات الحذر الشديد في تحركات السنوار، في ظل تعقبه من قبل القوات الإسرائيلية والاشتباكات المستمرة في رفح، مما يعكس طبيعة العمليات العسكرية التي كانت مستمرة في القطاع خلال تلك الفترة.
موقف الاحتلال من الفيديو والسنوار
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
خلاصة حياة السنوار في الأيام الأخيرة
كان الجيش الإسرائيلي قد نشر لقطات تظهر العثور على جثة السنوار بعد اشتباك مسلّح في حي تل السلطان بمدينة رفح بتاريخ 16 أكتوبر 2024، برفقة اثنين من مقاومي الحركة. واستشهد السنوار بعد مقاومة حثيثة للقوات الإسرائيلية، لتختتم مسيرة قيادته داخل القطاع بشكل مأساوي.
تظل فيديوهات السنوار الأخيرة في غزة وثائق صادمة توضح البيئة الخطيرة التي كان يتنقل فيها، وتسلط الضوء على تفاصيل عمليات المقاومة والاشتباكات المسلحة التي جرت في أيامه الأخيرة.

