زلزال تركيا في باليكسير: انهيار مبانٍ وإصابة 22 شخصًا في هزة صادمة
ضرب زلزال قوي ولاية باليكسير غرب تركيا، ما أدى إلى انهيار عدة مبانٍ تضررت جراء زلازل سابقة، وأصيب 22 شخصًا نتيجة الهلع وسقوطهم من شرفات منازلهم، بحسب مسؤولين محليين.
تفاصيل زلزال باليكسير وأضراره المباشرة
أفادت إدارة الكوارث والطوارئ التركية بتسجيل هزة بقوة 4.2 درجة ضربت ولاية باليكسير مؤخرًا، بعد زلزال أقوى بلغت قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر في بلدة سنديرجي مساء الاثنين. وقع الزلزال على عمق 6 كيلومترات، ما تسبب في تضرر المباني القديمة والمباني التي سبق وأن تضررت من زلازل سابقة.
شعر سكان إسطنبول والمحافظات القريبة مثل بورصة ومانيسا وإزمير بالزلزال، تلاه عدة هزات ارتدادية، ما زاد من حالة الذعر والخوف بين المدنيين.
انهيار المباني وإصابات المدنيين في باليكسير
صرح وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا بأن ثلاثة مبانٍ مهجورة ومتجرًا من طابقين انهارت في سينديرجي نتيجة الزلزال، وكانت هذه المباني قد تضررت سابقًا. وأوضح أن 18 شخصًا قفزوا من شرفات منازلهم خوفًا من الهزات، وتراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والمتوسطة.
وأضاف حاكم باليكسير إسماعيل أوستا أوغلو أن الفرق المحلية تواصل تقييم الأضرار ولم تُسجل أي خسائر في الأرواح حتى الآن، فيما أظهرت كاميرات المراقبة تأرجح أعمدة الإنارة ومياه المسابح والمنتجات في المتاجر.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
ردود الفعل والإجراءات الاحترازية بعد الزلزال
تجمع العديد من سكان سينديرجي في العراء خوفًا من العودة إلى منازلهم، بينما فتحت المساجد والمدارس والصالات الرياضية لإيوائهم مؤقتًا. وفي إسطنبول، غادر السكان منازلهم أثناء وقوع الهزة، ما يعكس حالة التوتر والقلق العام.
أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرقًا ميدانية لمعاينة الأضرار، بينما تقوم هيئة إدارة الكوارث والطوارئ بالتعاون مع المؤسسات المعنية بتقييم شامل للمناطق المتضررة. وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من احتمالية وقوع أضرار إضافية نتيجة النشاط الزلزالي المستمر.
تركيا تقع على خطوط صدع رئيسية، ما يجعل الزلازل متكررة وخطيرة. وفي أغسطس الماضي، ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة منطقة سينديرجي مسبقًا، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات، فيما أودى زلزال عام 2023 بقوة 7.8 درجة بحياة أكثر من 53 ألف شخص في المحافظات الجنوبية والشمالية لسوريا.

