نتنياهو يأمر بضربات صادمة على غزة بعد قصف رفح وتدمير المباني
تتصاعد الأحداث في قطاع غزة مع أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ ضربات قوية، بعد قصف مدينة رفح وتدمير عدد من المباني السكنية. تأتي هذه التطورات في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.
غارات الاحتلال على رفح وتطورات الحرب على غزة
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، مما أسفر عن دمار واسع في الأبنية والمنازل. ووفقاً لمراسل الجزيرة، لم يتضح بعد حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في حين تتواصل أعمال القصف المدفعي على محيط المدينة.
كما أفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بإصابة عدد من الفلسطينيين جراء إطلاق نيران الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما يعكس تصاعد الحرب على غزة بشكل مقلق، ويزيد من التوترات الإنسانية في المنطقة.
تصريحات نتنياهو وخطة الضربات الإسرائيلية على غزة
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو وجه القيادة العسكرية بتنفيذ ضربات قوية في قطاع غزة، بعد عقد اجتماعات أمنية مطولة مع قادة وزارة الدفاع. وأشار إلى أن هذه العمليات جاءت رداً على ما وصفه بــ”انتهاكات” اتفاق وقف إطلاق النار، وتجاوز الخط الأصفر في بعض المناطق.
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء ضربات الاحتلال
أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة بتسجيل استشهاد 94 فلسطينياً وإصابة 344 آخرين في 125 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وشملت هذه الانتهاكات 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر، و9 عمليات توغل للآليات الإسرائيلية داخل الأحياء السكنية.
وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة أن عدد الضحايا منذ بداية الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 68,531 شهيداً و170,402 جريح، ما يعكس خطورة الوضع الإنساني وتفاقم الأزمة في الحرب على غزة.
تستمر الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة في التأثير على المدنيين والبنية التحتية، بينما تبقى التطورات العسكرية والسياسية تحت متابعة دقيقة من المجتمع الدولي. ويؤكد محللون أن الحرب على غزة دخلت مرحلة حاسمة تتطلب مراقبة مستمرة لتداعياتها الإنسانية والسياسية.

