اختفاء أوستن تايس: اعتراف صادم بمسؤولية الأسد في إعدامه
<pكشف بسام الحسن، المستشار السابق للرئيس السوري بشار الأسد، عن تفاصيل صادمة بشأن اختفاء الصحفي الأمريكي أوستن تايس، مؤكداً أن حكم الإعدام نفذ بأمر مباشر من الأسد بعد عام من اختفائه.تصريحات الحسن حول وفاة أوستن تايس
قال الحسن في مقابلة مع شبكة CNN، مسجلة بكاميرات خفية في بيروت، إن تايس قُتل عام 2013 عبر أحد مرؤوسي الأسد في قوات الدفاع الوطني. وأضاف أن المسؤولية تقع على الأسد وحده، نافياً أي دور مباشر لروسيا أو إيران في القضية.
وأشار الحسن إلى أن النظام السوري تخلى عن مساعديه السابقين، وأنه لا يسعى لحماية الأسد أو أي دولة أخرى، ما يجعل شهادته محل جدل واسع، خاصة في ظل شكوك مكتب التحقيقات الفيدرالي حول مصداقيتها.
معلومات إضافية حول اختفاء تايس
كشف اللواء صفوان بهلول أن تايس تمكن مؤقتًا من الهروب من مجمع “الطاحونة” العسكري في دمشق قبل أن يُعاد اعتقاله ويُنقل إلى مكتب الحسن، حيث انقطعت أخباره نهائياً.
رغم اعتراف الحسن، يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في القضية، مشيراً إلى احتمال سعي الحسن للاستفادة من مكافأة أمريكية قدرها 10 ملايين دولار، أو لتبرئة نفسه.
ردود فعل عائلة تايس
رفضت عائلة تايس التسليم بخبر وفاته، وقالت والدته ديبرا التي زارت دمشق هذا العام: “أوستن على قيد الحياة. نتطلع إلى رؤيته حراً طليقا”.
وأكدت مصادر مطلعة أن التحقيق الفيدرالي ما زال نشطاً، ويشمل محاولة استرداد تايس وتحقيق العدالة بشأن اختفائه، في ظل تعاون السلطات السورية الجديدة مع واشنطن لحل اللغز.
أهمية الكشف عن مسؤولية الأسد في اختفاء تايس
يعد هذا الكشف صادماً ومهماً، إذ يسلط الضوء على الانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد بحق الصحفيين الاستقصائيين في سوريا، ويبرز الحاجة إلى متابعة قضائية دولية لضمان العدالة.
يبقى مصير أوستن تايس رمزًا لمخاطر العمل الصحفي في مناطق النزاع، وتؤكد شهادات الحسن والجهات المعنية أن الأسد يتحمل المسؤولية الكاملة عن وفاته، مما يجعل القضية مركزية في التحقيقات الدولية المستمرة.

