اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تتصاعد: هجوم خطير على قرية برقا
تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مساء الأربعاء مع هجوم خطير على قرية برقا شرق رام الله، حيث حاول مستوطنون اقتحام القرية، وتصدى لهم المواطنون الفلسطينيون العزّل قبل تدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، شهدت الضفة الغربية 7154 اعتداءً من المستوطنين منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الخامس من الشهر الجاري، ما أسفر عن استشهاد 34 مواطنًا فلسطينيًا وتدمير ممتلكاتهم، حسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
تشير هذه الاعتداءات إلى تصاعد العنف والممارسات الخطيرة للمستوطنين، الذين يواصلون استهداف القرى الفلسطينية، مستغلين الحماية المباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
اقتحامات المستوطنين والاحتلال للقرى الفلسطينية
في حادثة مماثلة، اقتحمت مجموعات من المستوطنين قرية بدوية في منطقة الحثرورة ضمن الخان الأحمر شرق القدس، بحماية جنود الاحتلال. كما نفذت قوات الاحتلال اقتحامات لبلدتي حزما والعيسوية شمال شرق القدس، حيث تم تفتيش المركبات والتحقق من هويات المواطنين وفرض قيود على حرية الحركة.
وذكرت المصادر المحلية أن قوات الاحتلال أرسلت رسائل صوتية تهديدية عبر هواتف المواطنين في العيسوية، في محاولة لزرع الخوف والتأثير على الحياة اليومية للسكان المحليين.
مواجهات وترهيب المواطنين في رام الله
في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال وسط البلدة وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المنازل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات محدودة مع المواطنين. ولم يُبلغ عن إصابات، لكن قوات الاحتلال احتجزت عدداً من الشبان ونكّلت بهم، في استمرار لسياسة الترهيب الممنهجة.
كما أضرم مستوطنون النيران في أراضي المواطنين بسهل البلدة، في تصعيد خطير يظهر حجم التهديدات المستمرة التي تواجهها المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
خلاصة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
تستمر اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بتصاعد مقلق، مع هجمات مباشرة على قرى مثل برقا والحثرورة وترمسعيا، مدعومة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من التوترات ويشكل تهديدًا لحياة الفلسطينيين وممتلكاتهم.

