الآشوري الديمقراطي يدين قرار الإدارة الذاتية بإغلاق المدارس المسيحية وفرض المناهج
أعرب الحزب الآشوري الديمقراطي عن استنكاره الشديد للقرارات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، والتي قضت بإغلاق المدارس المسيحية الخاصة وفرض تدريس المناهج المعتمدة من قبل الإدارة. وشدد الحزب على أن هذه القرارات تمس بحق أبناء المكوّن الآشوري في التعليم الرسمي وتهدد مستقبل الطلبة في المنطقة.
تداعيات قرار الإدارة الذاتية على التعليم الآشوري
أوضح الحزب أن فرض المناهج الجديدة يعرّض الطلبة الآشوريين وسائر المكونات إلى حالة من الضبابية والارتباك، إذ إن هذه المناهج لا تتيح لهم متابعة التعليم في الجامعات السورية أو المؤسسات التعليمية خارج البلاد. ويعتبر هذا القرار خطوة خطيرة تهدد الاستقرار التعليمي والثقافي للمجتمع المسيحي في المنطقة.
كما حذر الحزب من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تراجع حضور الطلاب في المدارس المسيحية، ما ينعكس سلباً على الهوية الثقافية والتعليمية للمجتمع الآشوري ويؤثر على حقوقه المشروعة في التعليم.
ردود فعل الحزب والمجتمع على القرارات
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
أشار الحزب الآشوري الديمقراطي إلى أنه فضّل الانتظار قبل إعلان موقفه الرسمي، مؤمناً بأهمية الحوار بين الكنائس والإدارة الذاتية، إلا أن فشل الاجتماعات وبلوغها طريقاً مسدوداً دفعه إلى الإعلان عن موقفه العلني. وتأكيداً على حق الطلبة في التعليم، دعا الحزب إلى إعادة النظر في هذه القرارات وفتح قنوات للتفاوض بشكل عاجل.
خلاصة موقف الآشوري الديمقراطي تجاه المدارس المسيحية
يبقى موقف الحزب الآشوري الديمقراطي حاسماً في الدفاع عن حقوق المجتمع المسيحي في التعليم الرسمي. ويطالب بوقف سياسات الإغلاق وفرض المناهج والعمل على حلول تعليمية تضمن مستقبل الطلاب الآشوريين وتحقق العدالة الثقافية والتربوية في شمال شرقي سوريا.

