الاحتلال الإسرائيلي يعذب فلسطيني معاق ويصيب 3 آخرين بضرب مبرح في الضفة
<pقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا اليوم جراء تعرضهم للضرب من جانب الاحتلال الإسرائيلي على حاجز شمالي الضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة انتهاكات متكررة ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.تفاصيل إصابات الفلسطينيين على حاجز الاحتلال
<pأوضحت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع ثلاثة مصابين تعرضوا لرضوض بسبب الضرب من قوات الاحتلال على حاجز دير شرف غرب نابلس. وتم نقل المصابين فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وسط مخاوف من تصاعد العنف ضد المدنيين الفلسطينيين.ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن الجيش شدد إجراءات التفتيش على الحاجز، واحتجز المارة لساعات، ودقق في بطاقاتهم، وتفحص المركبات بدقة، ما يعكس سياسة احتلالية صارمة تستهدف المدنيين بشكل يومي.
مواجهات فلسطينية ومستوطنة تحت حماية الاحتلال
في تطورات أخرى، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنين في بلدة برقا بمحافظة رام الله، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرقي المدينة. وتستمر قوات الاحتلال في حماية المستوطنين ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لجني ثمار الزيتون، مما يعكس استهدافًا ممنهجًا للمدنيين الفلسطينيين.
وتقيم إسرائيل نحو ألف حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في خطوة تهدف إلى فرض سيطرتها على الحركة والأنشطة اليومية للفلسطينيين.
اعتقال وتعذيب الفتى الفلسطيني المعاق
أفادت صحيفة “هآرتس” بأن السلطات الإسرائيلية اعتقلت فتى فلسطيني معاق منذ أسبوعين، ويُعاني من طيف التوحد وإعاقة تامة. وذكرت الصحيفة أن الفتى تعرض للعنف من قبل السجناء والسجانين أثناء الاحتجاز، بينما حظرت السلطات نشر اسمه أو سبب اعتقاله، في مؤشر صادم على الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين.
الفتى المعتقل يمثل نموذجًا للمعاناة المستمرة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في السجون الإسرائيلية، حيث يواجه المعتقلون الفلسطينيون، بمن فيهم النساء والأطفال، التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وفق تقارير منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
خلاصة العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية
تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، من اعتقالات وتعذيب فلسطينيين، إلى إصابة المدنيين بالضرب المبرح، مما يزيد من التوتر ويؤكد الحاجة الملحة لمراقبة دولية لوقف الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني.

