الحرب على غزة: سقوط 91 قتيلا في غارات إسرائيلية على المنازل وخيام النازحين
تواصل الحرب على غزة تصاعدها، حيث أفادت مصادر طبية بسقوط 91 قتيلا بينهم 22 طفلا، نتيجة غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي على منازل وخيام النازحين في مناطق متعددة من القطاع. وتبرز هذه التطورات خطورة الوضع الإنساني في غزة، إذ تتعرض المدنيون لقصف متواصل يهدد حياتهم بشكل مباشر.
التفاصيل المروعة لغارات الحرب على غزة
أوضحت المصادر الطبية أن حصيلة القتلى توزعت على مختلف المناطق، مع انتشال طواقم الدفاع المدني ضحايا من تحت أنقاض المنازل المدمرة، أبرزها منزل لعائلة عويضة في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وفي دير البلح، ارتفع عدد القتلى إلى عشرة أشخاص بينهم أطفال ونساء إثر استهداف خيام للنازحين بمخيم “إنسان”.
وفي مخيم النصيرات، سقط 18 قتيلا من عائلة أبو دلال، بينهم نساء وأطفال، بعد قصف مباشر لمنزلهم، ولا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض، ما يزيد من مأساوية الحرب على غزة ويؤكد تهديد المدنيين المستمر.
ردود الفعل الإسرائيلية والدولية على الحرب على غزة
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
الآثار الإنسانية للحرب على غزة
تسببت الغارات الإسرائيلية المكثفة في مخيمي البريج والنصيرات وسط القطاع بسقوط نحو 30 قتيلا إضافيا، بينما تسبب انفجار ضخم في مدينة غزة نتيجة عمليات نسف نفذتها القوات الإسرائيلية في زيادة حالة الفزع بين السكان المدنيين. وأكدت حركة “حماس” التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، رغم المزاعم الإسرائيلية حول إطلاق النار على جنود في رفح.
وفي سياق متصل، صرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن القيادة العسكرية تلقت تعليمات بشن ضربات قوية على غزة فوراً، بينما جرى الاجتماع مع قادة الدفاع لاتخاذ خطوات لاحقة. يأتي هذا في ظل تصعيد خطير يؤثر على الأمن المدني ويزيد من حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
تستمر الحرب على غزة في تهديد حياة المدنيين، مع فقدان العديد من الأسرى وارتفاع أعداد الضحايا، مما يعكس خطورة التصعيد الحالي وأهمية الجهود الإنسانية لتخفيف المعاناة في القطاع.

