الحرب على غزة: مقتل نحو 90 مدنياً في خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار
سقط نحو 90 شهيداً في قطاع غزة نتيجة غارات إسرائيلية مكثفة على منازل وخيام نازحين، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقوات الاحتلال. وبين الشهداء 24 طفلاً، إلى جانب سقوط العديد من المصابين، وفق مصادر طبية محلية.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية في الحرب على غزة
أفاد مجمع ناصر الطبي بسقوط 20 شهيداً في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. فيما شن جيش الاحتلال غارات جوية مكثفة على وسط وشمالي مدينة رفح، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين.
كما تعرض مخيم للنازحين في دير البلح لقصف أسفر عن استشهاد 5 أشخاص وعدد من الإصابات. وأكد شهود عيان أن استمرار القصف يحول دون قدرة فرق الإنقاذ على انتشال المفقودين بشكل آمن، مع تحليق مكثف للطائرات الحربية.
الخرق المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار
على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025 برعاية قطر ومصر وتركيا، واشتمل على تبادل أسرى ووقف إطلاق النار، واصلت إسرائيل غاراتها، ما أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً منذ إعلان الاتفاق.
وواصلت الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية قصف مناطق ساحلية وريفية في رفح وخان يونس، في حين استهدفت الغارات منازل بحي الزيتون وحي اليرموك، ما أدى لسقوط شهيدين اثنين وثلاثة آخرين بينهم طفلة.
ردود فعل محلية وإسرائيلية حول الحرب على غزة
أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي من قوات الاحتياط في رفح، فيما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن انفجارات ناجمة عن الغارات. وأكد مسؤولون إسرائيليون قرب انتهاء الهجمات، مع تنفيذ ضربات مركزة ضد ناشطي حماس.
وفي المقابل، أفادت الطواقم الطبية والدفاع المدني في غزة بصعوبة مواجهة تبعات القصف المستمر، وسط استهداف مباشر للمباني السكنية والخيام، ما يعكس خطورة الوضع الإنساني المتفاقم في القطاع.
خلاصة الحرب على غزة
تستمر الحرب على غزة في خرق وقف إطلاق النار، مع سقوط نحو 90 شهيداً جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة، وسط تحذيرات من تصاعد الأزمة الإنسانية. ويظل المدنيون هدفاً مباشرًا، في حين تبقى جهود الوسطاء لتحقيق الاستقرار في القطاع عاجزة عن وقف العنف المتواصل.

