الشيخة بدور القاسمي: بصمة إماراتية مؤثرة في الثقافة العالمية كأول سفيرة لليونسكو
أعلنت منظمة اليونسكو رسمياً تعيين الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي سفيرة للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب، في خطوة تعكس بصمة إماراتية مؤثرة في الثقافة العالمية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه جهود تعزيز التعليم والقراءة اهتماماً دولياً متزايداً، مؤكدة أهمية الاستثمار في المعرفة والثقافة كركائز للتقدم المجتمعي.
الإنجازات الثقافية للشيخة بدور القاسمي
تحظى الشيخة بدور بمكانة رائدة في مجال النشر العالمي، كونها أول امرأة عربية ترأس الاتحاد الدولي للناشرين. من خلال مؤسساتها المعرفية مثل “كلمات” و”ثقافة بلا حدود”، ساهمت في تعزيز ثقافة القراءة وتطوير صناعة النشر في الإمارات والوطن العربي، ما يجعلها شخصية محورية في نشر المعرفة على المستوى الدولي.
كما أشرفت على معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أصبح من أبرز الفعاليات الثقافية عالمياً، وقادت مشروع “الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019” الذي أسفر عن إنشاء “بيت الحكمة”، مركزاً للمعرفة والابتكار الثقافي.
مبادرات الشيخة بدور القاسمي ودورها العالمي
وفيما يلي تفاصيل إضافية:
لعبت الشيخة بدور دوراً بارزاً في دعم ذوي الإعاقة البصرية، وساهمت في إعادة إعمار مكتبات بيروت، إضافة إلى تأسيس مبادرة “بابليشر” لدعم المرأة في قطاع النشر. وتعكس هذه المبادرات رؤية استراتيجية لتمكين الثقافة والمعرفة على نطاق عالمي، وتؤكد مكانة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي للثقافة.
تأثير البصمة الإماراتية على الثقافة العالمية
تُعدّ هذه الخطوة بمثابة تعزيز للبصمة الإماراتية في الساحة الثقافية العالمية، حيث يسلط تعيين الشيخة بدور الضوء على مساهمة الإمارات في تطوير التعليم والثقافة. وتستمر جهودها في نشر الوعي الثقافي وإطلاق المبادرات التي تربط بين الشرق والغرب في مجالات النشر والتعليم والمعرفة.
بهذا التعيين، تؤكد الشيخة بدور القاسمي قدرتها على ترك أثر مؤثر في الثقافة العالمية، مع استمرار تعزيز دور الإمارات في دعم التعليم والقراءة وتطوير صناعة النشر محلياً وعالمياً.

