ترامب يضغط لاستخدام الذخائر الحية: صدمة في البحرية الأمريكية وخطط العرض تتغير
<pأفادت مصادر مطلعة أن البيت الأبيض، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، ضغط على مسؤولي البحرية الأمريكية لاستخدام الذخائر الحية خلال العرض العسكري بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس البحرية، في خطوة أثارت صدمة واسعة بين القادة العسكريين والمراقبين.تفاصيل ضغط ترامب على البحرية الأمريكية
كشف مصدر مطلع أن الرئيس ترامب أصر على أن يشهد العرض العسكري “تفجيرات حقيقية” بدلاً من استخدام القنابل التدريبية غير المتفجرة، مشيراً إلى أن الخطط الأصلية للفعالية كانت تعتمد على رذاذ ماء كبير أو قنابل وهمية لضمان السلامة.
تمت الإشارة إلى أن العرض العسكري، الذي أطلق عليه اسم “مراجعة الرؤساء – عمالقة البحر” (Titans of the Sea Presidential Review)، كان مخططًا له منذ البداية باستخدام قنابل وهمية، إلا أن طلب البيت الأبيض دفع المسؤولين لتغيير الخطط في اللحظة الأخيرة.
ردود فعل البحرية الأمريكية على الضغط
أوضح مصدر آخر أن استخدام الذخيرة الحية اضطر مسؤولي البحرية إلى تعديل خططهم التفصيلية للعرض في نورفولك، لضمان تطبيق جميع بروتوكولات السلامة. وقد رفضت البحرية التعليق الرسمي على الحادثة، فيما صرحت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بأن “المنظمين خططوا منذ البداية لاستخدام الذخيرة الحية، كما هو معتاد في التدريبات العسكرية”.
عادة ما تعتمد البحرية الأمريكية على القنابل التدريبية غير المتفجرة في العروض العسكرية والتدريبات، كونها أقل تكلفة وأكثر أماناً، ولا تحتوي على مكونات خطيرة. إلا أن بعض القادة العسكريين أشاروا إلى أن استخدام الذخيرة الحية قد يخدم غرضاً تدريبياً إضافياً أثناء التدريبات الميدانية المستقبلية.
الحوادث السابقة والتداعيات الأمنية
سبق أن استخدمت الذخيرة الحية في احتفال آخر لمشاة البحرية، ما أثار انتقادات بعد حادثة في 18 أكتوبر في قاعدة “كامب بندلتون” بكاليفورنيا، حيث أدى إطلاق قذيفة حية إلى تطاير شظايا على الطريق السريع رقم 5 دون تسجيل إصابات. هذه الحوادث تثير مخاوف من تكرار الأخطاء خلال العروض العسكرية.
العرض الذي شهد ضغط ترامب على البحرية جرى خلال فترة الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، مما أدى إلى إرسال موظفين فيدراليين غير أساسيين إلى منازلهم وتعطيل بعض الخدمات غير الضرورية، ما زاد من التوتر حول سلامة الفعالية.
حضور كبار المسؤولين وتأثير القرار
شهد العرض حضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث، فيما لاحظ مراقبون أن تغيير الخطط لاستخدام الذخائر الحية يعكس نفوذ الرئيس ترامب على العمليات العسكرية حتى في الفعاليات الرمزية.
تستمر تداعيات هذا القرار في إثارة الجدل حول سلامة العروض العسكرية الأمريكية وأثر القرارات السياسية على الإجراءات الأمنية البحرية، مؤكدة أهمية مراجعة البروتوكولات لتجنب أي مخاطر مستقبلية.

