ترامب يكشف موعد لقاء زعيم كوريا الشمالية ويؤكد رغبتهم في التعاون معنا
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقعه لعقد لقاء قريب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، مؤكداً أن الطرفين يرغبان في تعزيز التعاون بينهما. وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية في طريقه إلى كوريا الجنوبية: “في مرحلة ما سنتعامل مع كوريا الشمالية، وأعتقد أنهم يرغبون في ذلك وأنا أيضًا أرغب فيه”.
زيارة ترامب إلى كوريا الجنوبية وتأكيد لقاء كيم
أعلن ترامب الأسبوع الماضي عن رغبته القوية في مقابلة زعيم كوريا الشمالية خلال زيارته لكوريا الجنوبية. ووصل الرئيس الأمريكي إلى جيونغجو في شرق شبه الجزيرة الكورية صباح الأربعاء، للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، حيث يُتوقع أن يُناقش خلالها سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع بيونغ يانغ.
ويُعد هذا اللقاء خطوة مهمة ضمن جهود ترامب المستمرة لإعادة التواصل مع كوريا الشمالية بعد اللقاءات التاريخية السابقة التي عقدها خلال ولايته الأولى، حيث التقى كيم في 30 يونيو 2019 بالمنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.
اللقاء التاريخي السابق بين ترامب وكيم جونج أون
خلال اللقاء التاريخي، دخل ترامب أراضي كوريا الشمالية سيرًا على الأقدام برفقة كيم جونج أون عند قرية بان مون جوم، ليصبح أول رئيس أمريكي يطأ أرض كوريا الشمالية. وأكد ترامب حينها أن هذه اللحظة تمثل يومًا عظيمًا للعالم، مضيفًا أنه فخور بتخطي الخط الفاصل بين الكوريتين.
ومن جانبه، عبر كيم عن رغبته في ترك الماضي وراءهما والمضي نحو مستقبل أفضل، مؤكدًا استغلال هذه الفرصة لإخراج أخبار إيجابية وغير متوقعة من اللقاء، وذلك بفضل العلاقة “الرائعة” بين الزعيمين.
التركيز على ملفات المختطفين اليابانيين
أثناء جولته الآسيوية، التقى ترامب في اليابان بعائلات المواطنين اليابانيين المختطفين من قبل كوريا الشمالية، مؤكداً أن واشنطن ستواصل بذل كل ما في وسعها لمساعدة الأسر المتضررة. وأشار ترامب إلى أن هذه القضية كانت دائمًا ضمن أولوياته منذ ولايته الرئاسية الأولى.
وتشير الحكومة اليابانية إلى أن 17 مواطنًا يابانيًا على الأقل اختطفوا من قبل عملاء كوريا الشمالية في السبعينيات والثمانينيات، وتم إعادة خمسة مختطفين فقط في عام 2002، بينما لا يزال مصير 12 آخرين مجهولًا.
أهمية لقاء ترامب وكيم للأمن الإقليمي
يُعتبر لقاء ترامب وكيم جونج أون خطوة حاسمة لتخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتعزيز الأمن الإقليمي. ويأمل المجتمع الدولي أن يسهم هذا اللقاء في فتح قنوات حوار جديدة وتحقيق تقدم ملموس في ملفات التعاون والسلام.
يبقى اهتمام ترامب بالمباحثات مع كيم وتركيزه على القضايا الإنسانية، مثل ملفات المختطفين، مؤشرًا مهمًا على سعيه لتحقيق نتائج ملموسة خلال هذه الجولة الآسيوية. ويؤكد اللقاء المقبل أهمية استمرار التعاون بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية لتحقيق أهداف مشتركة.

